معهد القدس للكتاب المقدس

3 - الكل بالنعمة

2 - انجيل يوحنا

1 - حياة المسيح (2)


6 - تاريخ الكنيسة

5 - نبواة

4 - ماذا يقول الكتاب المقدس

معهد القدس للكتاب المقدس يقدم لك النبذ والمقالات الآتية:

 

السعادة

المتحجرات تقول

المطهر

مملكتين في صراع

مسحاء كذبة

الايمان

الذرة بين البداية والنهاية

الوسيط

اوصنا

الهي الهي لماذا تركتني

هل تعرف اسمه

صدق او لا تصدق

انت بلا عذر

هدية الميلاد

الحرية

الوسيط

حرية الفرد

  هل تعلم

عبادة الله

متى عاش الديناصور

اطلب تأخذ

  الوهية المسيح  

 

If you know how to read Arabic and you can not read the below then you need the browser "Internet Explorer". If you do not have the "Internet Explorer" then you need to copy this page and past it on "Microsoft Word" that have Arabic fonts.

الكل بالنعمة

للحصول على هذه الدروس ارسل لنا : Email : ahima@palnet.com

سـلسلة دروس الكل بالنعمة

الدرس الاولاللـه يبـرر الفاجـر

"أما الذي لا يعمل ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر فإيمانه يحسـب له برا"  (رؤ  5:4).

أريد أن أوجه التفاتك الى هذه الكلمات  "الذي يبرر الفاجر"  فهي جديرة بكل اهتمام.  لعلك تسـتغرب أنه يوجد في الكتاب المقدس مثل هذه العبارة.  الذين يبغضون الكرازة بالصليب يتهمون الله بأنه يخلص الاشـرار ويقبل المجرمين الفجار.  أما الكتاب فانه يرحب بهذا الاتهام،  ويؤكده بوضوح،  وعلى فم خادم الرب بولس،  وبوحي من الروح القدس،  يلقب الله نفسـه بأنه  "الذي يبرر الفاجر"  انه يجعل من المذنب بريئا،  ويسـامح اولئك الذين يسـتحقون العقاب،  ويكرم الذين لا يسـتحقون الا الهوان.

لعلك ظننت أن الخلاص هو للصالحين،  وأن نعمة الله هي من نصيب الطاهرين المقدسـين،  الابرار من الخطية.  ولعله خطر على بالك أنك لو كنت صالحاً لكان الله يكافئك،  لكن بسـبب عدم اسـتحقاقك،  فانك لا تسـتطيع ان تتمتع بأية مكافأة من الله.  ومما يثير دهشـتك ان تقرأ كلمات كهذه  "الله يبرر الفاجر".  وانني لا أسـغرب لدهشـتك،  لأنني أندهش أيضاً مثلك رغم كل ما عرفته عن نعمة الله الغنية.  انه أمر غريب حقاً ان الله الكلي القداسـة يبرئ انسـاناً فاجراً.

نحن ميالون بطبيعتنا أن نتحدث عن أعمالنا الصالحة،  وكيف أنها جديرة برضى الله علينا.  لكن الله الذي يعرف كل شـيء يعلم أيضاً أنه لا يوجد فينا أي شـيء صالح،  وأنه ليس بار ولا واحد،  وأن كل أعمال برنا كلا شـيء.  لأجل هذا جاء الرب يسـوع الى العالم،  لا لكي يبحث عن الابرار والصالحين بل جاء ومعه البر والصلاح لكي يهبهما للذين ليس لهم أي بر أو أي صلاح.  انه لم يأت لأننا أبرار،  لكنه أتى لكي يصيرنا أبرار،  فهو  "الذي يبرر الفاجر".

متى وقف المحامي أمام المحكمة فانه يبذل كل جهده لتبرئة موكله من التهمة الموجهة اليه.  وما لم يكن المتهم بريئا،  والتهمة المنسـوبة اليه باطلة،  فان المحكمة لا تبرؤه.  أما الفاجر فلا يسـتطيع أحد،  وليس من حق من البشـر أن يبرؤه.  ان تبرير الفاجر معجزة لا يقوم بها أحد سـوى الله الذي يعلم أنه لا يوجد على وجه الأرض ولا بار واحد،  لذلك يتحمل هو تبرئة الفاجر بدافع محبته اللانهائية،  وقوته الغير محدودة.  لقد دبر الله واسـطة بها يسـتطيع الفاجر أن يقف مقبولا أمام الله،  وعمل تريبا به يتعامل مع الفاجر وكأنه لم يفعل أية خطية كل أيام حياته.  أنه يعلم كيف يبرر الفاجر.

لقد جاء الرب يسـوع الى العالم ليخلص الخطاة،  وهذا أمر غريب يدعو للدهشـة وأنني شـخصيا مندهش كيف أن الله يبرر خاطئاً مثلي،  فما أنا الا كومة من الفسـاد لا تسـتحق الا حريق النار.  لكنني أعلم بكل يقين أنني قد تبررت بالايمان بالرب يسـوع المسـيح،  وانني قد صرت وارثاً لملكوت الله،  مع أني بالطبيعة خاطئ كسـائر الخطاة لا أسـتحق شـيئا.  انه يحبني كما لو كنت مسـتحقا لكل محبة،  فمن ذا الذي لا يدهش من كل هذا شـكراً لله لأجل عطيته التي لا يعبر عنها.

والان أريد أن أوضح لك كيف نحصل على بركات الانجيل العجيبة هذه.  ان كان الله يبرر الفاجر،  فهو يسـتطيع ان يبررك أنت يا صديقي.  الا ينطبق عليك هذا الوصف؟  ان كنت لم تتجدد حتى هذه اللحظة،  فأنت بعيد عن الله.  ربما لا تذهب الى الكنيسـة،  ولا تقرأ في الكتاب المقدس.  هذه أدلة على أنك بعيد عن الله.  وربما تشـك في وجود الله،  ومع أنك ترى أدلة على أنك بعيد عن الله.  وربما تشـك في وجود الله،  ومع انك ترى حولك علامات وجود الله في كل مكان،  الا أنك أغمضت عينيك حتى لا تبصر قوة الله وحكمة الله.  لقد عشـت وكأنه لا يوجد اله.  ولو اسـتطعت أن تثبت عدم وجود الله فان هذا يكون من دواعي سـرورك.  لعلك عشـت بهذه الكيفية سـنوات طويلة حتى أن خطواتك قد تثبتت في هذا الطريق الشـرير.  ان كانت كلمة  "فاجر"  تطلق عليك،  فهذا اسـم على مسـمى.

لكن من الممكن أن تكون من عنية أخرى.  ربما تدرس كل الفرائض الدينية ولكن ليس من قلبك.  فمع أنك تتقابل كثيراً مع أولاد الله،  لكنك لم تتقابل مع الله بعد.  أنت ترنم مع فرقة الترنيم،  لكن ترنيمك ليس من قلبك.  لقد عشـت خالياً من محبة الله.  انك ذلك الشـخص بعينه الذي وجهت اليه كلمات الانجيل هذه  "الله يبرر الفاجر".  ومع أنها حقيقة غريبة الا أنها تنطبق عليك،  اليس كذلك؟  آه،  كم أنك تقبلها ان كنت عاقلاً فانك سـوف تقدر نعمة الله المعلنة لك،  وسـوف تقول في نفسـك  "يبرر الفاجر . . . لماذا لا أتبرر اذا؟  "لماذا لا أتبرر الان؟"

لاحظ انه لا بد أن يكون الامر كذلك،  وأن يكون خلاص الله للذين لا يسـتحقونه.  وكان لا بد أن تكتب هذه الآية في الكتاب المقدس لأنه لا يوجد من يحتاج الى التبرير الا اولئك الذين ليس لهم في ذواتهم.  ان كنت أيها القاريء بارا،  فأنت لسـت بحاجة الى التبرير.  ان كنت تشـعر أنك على ما يرام فماذا يمكن أن يفعله لك الله؟  وماذا تسـتفيد من رحمته وبره؟

ان كنت تفتخر ببرك الشـخصي فأرجوا أن تسـمعني بانتباه تأكد أنك سـتهلك حتما لأنك واحد من اثنين،  أما مخادع أو مخدوع،  لأن الكتاب المقدس لا يمكن أن يكذب،  وهو يقرر بصراحة  "ليس بار ولا واحد"  لا يوجد لدينا أنجيل ننادي به لاصحاب البر الذاتي،  حتى ولا كلمة واحدة.  المسـيح نفسـه لم يأت ليدعو أبرارا،  ونحن أيضا لا نسـتطيع ان نقدم الدعوة لما لم يدعه المسـيح.  ولو فرضنا جدلا ان الدعوة وجهت لصاحب البر الذاتي،  فانه لن يقبلها طالما هو متمسـك ببره الذاتي.  انني أتوسـل اليك أن تعيد النظر في برك الذاتي لتعرف حقيقة وكيف أنه باطل ومعطل فتتخلى عنه.

آه،  يا أعزائي،  ان الذين يشـعرون بحاجتهم الى البر هم الذين ليس لهم بر في ذواتهم،  الذين يفتقرون الى ما يجعلهم أبراراً أمام كرسـي العدالة الالهية.  تأكذ أنه لا يوجد من يبرر سـوى الله.  والحكمة تعلمنا أن نلجأ لصاحب الشـأن،  ولا نبذل محاولات ميئوس منها.  ان تبرير البار عمل ليس من اختصاص الله،  ولا يقوم به الا الجاهل.  أما تبرير الفاجر الذي ليس له أي بر،  فهذا عمل من أعمال محبة الله ورحمته.  ان تبرير الفاجر معجزة لا يجريها الا الله وهذا أمر مؤكد.

والآن تأمل،  افرض انه يوجد طبيب ماهر لديه أدوية ناجعة،  فلمن نرسـل هذا الطبيب؟  هل نرسـله للاصحاء؟  لسـت أظن.  ضعه في مكان لا يوجد فيه مرضى،  وفي الحال سـيشـعر أنه ليس في مكانه،  فلا يوجد ما يسـتطيع أن يعمله  "لا يحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى"  هكذا أدوية الفداء والنعمة لا يمكن أن تفيد الاصحاء روحياً لانها مخصصة  "للمسـاكين بالروح".  ان كنت تشـعر يا عزيزي أنك مريض روحياً،  فاعلم ان يسـوع الطبيب قد جاء الى العالم لاجلك،  وان كنت معتلا ومريضاً بسـبب خطاياك.  فأنت نفس الشـخص المقصود في تدبير الخلاص بالنعمة.

افرض ان رجلا كريما قصد أن يسـامح المدينين له فواضح أن هذا السـماح ينطبق فقط على المدينين له فعلا.  فواحد مدين له بألف جنيه.  وآخر بخمسـين جنيها.  وكلا منهما سـيسـامح اولئك الذين لا يداينهم بشـيء.  وبالمثل لا يسـتطيع الله أن يصفح عن شـخص ليسـت فيه خطية.  ان الغفران هو للخاطئ فقط والتبرير هو من نصيب الفاجر فحسـب.  ومن العبث أن نتحدث عن الصفح للذين لم يخطئوا أو نناقش موضوع الغفران لمن لا يحتاجون الى غفران.

هل تظن أنك لا بد هالك لأنك خاطئ؟  انه لهذا السـبب عينه يمكنك ان تخلص ان كنت مقتنعا بأنك خاطئ،  فاني اشـجعك على ان تؤمن بأن النعمة هي من نصيبك.  انه أمر مؤكد أن المسـيح جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك. لقد مات على الصليب مكملاً الشـفاعة من أجل الخطاة والمذنبين.  وحين يكون الانسـان جادا في كلامه،  ويصف نفسـه بأنه خاطئ عن اقتناع حقيقي،  وليس مجرد ادعاء،  فانه يجد صدراً متسـعاً،  وقلباً محباً،  يرحب به.  أنني شـخصياً مسـتعد ان امكث مع مثل هذا الخاطئ طوال النهار وكل الليل لكي أقوده الى يسـوع المخلص.  ان باب الرحمة لا يمكن ان يغلق لحظة واحدة أمام أمثال هذا الخاطئ.  ان الرب يسـوع لم يمت لأجل خطايا وهمية لا وجود لها لكن دمه الثمين قد سـال لكي يغسـل ويطهر البقع القرمزية التي خلفتها الخطية والتي لا يسـتطيع أن يمحوها سـوى دم المسـيح المطهر.

لقد جاء المسـيح لكي يجعل من الخاطئ قديسـا.  وعظ أحد المبشـرين عن الاية  "والآن قد وضعت الفأس على أصل الشـجرة"  وبعد انتهاء العظة قال له أحد السـامعين  "يخيل الي انك كنت تعظ كما لو كان الحاضرون جماعة من المجرمين.  كان ينبغي ان نقدم رسـالتك هذه لاولئك الذين في السـجن".

فأجاب المبشـر  "لو كنت سـأعظ في السـجن،  لما تحدثت عن هذه الآية،  بل كنت أعظ عن آية أخرى تقول  "صادقة هي الكلمة ومسـتحقة كل قبول ان المسـيح يسـوع جاء الى العالم ليخلص الخطاة"  وهذا حق لأن لغة الناموس هي لأصحاب البر الذاتي لتخفيض كبرياءهم،  أما لغة الانجيل فهي للهالكن لتنشـلهم من الفشـل وتفتح أمامهم باب الرجاء.

ان كنت لسـت بهالك،  فما حاجتك الى المخلص؟  هل هناك داع لأن يذهب الراعي ليبحث عن الخراف التي لم تضل؟  ولماذا تتعب المرأة نفسـها في التفتيش عن الدرهم ان كان لم يفقد من كيس النقود؟  كلا،  ان الدواء هو للمريض والاسـعاف هو لمن على وشـك الموت،  والصفح هو للمذنب،  والحرية هي للمقيدين،  كيف يمكن أن نعلل موت المسـيح على الصليب ما لم نقرر ان البشـر مذنبون مسـتحقون للعقاب؟  يا صديقي،  ان كنت غير مسـتحق لشـيء الا القصاص والطرح في جهنم،  فانك نفس الشـخص الذي يقصجه الانجيل بقوله  "الله يبرر الفاجر".

انني أريد أن أوضح هذه النقطة بكل جلاء ومع أنني بذلت كل جهدي في توضيحها،  وبالرغم من بسـاطتها المتناهية،  الا أنه لا يوجد سـوى الرب وحده الذي يسـتطيع ان يكشـفها أمام عينيك فتراها.  انه مما يدعو لدهشـة الانسـان الذي بدأ يتنبه لحالته ان الخلاص من نصيب الهالكين والفاجرين.  أنه يظن ان الخلاص هو للتائبين الراجعين،  غير عالم ان الوقوع تحت تأنيب الضمير هو أول خطوة من خطوات التوبة في طريق حصوله على الخلاص:  ان تبريره يأتي حين يعترف بحقيقة الامر الواقع،  ويقر بأنه فاجر  "فهذا هو اسـمه،  والرب لا يتعامل الا على هذا الاعتبار.

دعني اؤكد اذا لكل الذين يشـعرون بأنه لا صلاح فيهم البته،  وأنه لا يوجد لديهم أي اسـتحقاق للتقدم الى الله،  ان الهنا الكريم يسـتطيع،  بل يريد،  ان يقبلهم وان يسـامحهم ليس لأنهم صالحون،  ولكن لأنه هو صالح،  أليس هو الذي يشـرق شـمسـه على الاشـرار والصالحين؟  أليس هو الذي يمنح الامطار والخيرات في أوقاتها حتى لأشـر الشـعوب؟  لقد كانت شـمسـه تشـرق على سـدوم وأمطاره تنزل على عمورة، رغم شـرهما.  أه يا صديقي ان نعمة الله تفوق كل عقل.  وينبغي أن نتأمل فيها جيداً.  كما أرتفعت السـموات عن الارض هكذا ارتفعت أفكار الله عن أفكارنا.  لقد جاء الرب يسـوع الى العالم ليخلص الخطاة والتبرير هو من نصيب الفاجر.

لا تحاول أن ترفع من قدر نفسـك،  وتجعل من ذاتك شـيئا بخلاف ما أنت عليه.  لكن تعال كما أنت الى ذاك الذي يبرر الفاجر.  منذ وقت ليس ببعيد رسـم أحد الفنانين صورة للمدينة التي كان يعيش فيها،  وأراد أن يضع في الصورة بعض الشـخصيات المعروفة في المدينة،  وكان هناك شـحاذ يلبس اسـمالا بالية معروف لكل سـكان المدينة،  فطلب اليه الرسـام أن يحضر الى مرسـمه ليرسـم له صورة نظير مبلغ من المال،  وجاء الرجل في اليوم التالي لكن الرسـام رفضه لانه كان قد غسـل وجهه،  ومشـط شـعره،  واسـتبدل ملابسـه القذرة بثياب نظيفة،  لقد طلبه الرسـام كشـحاذ على حالته الطبيعية ولا يمكن قبوله في أية صورة أخرى.  هكذا الانجيل يقبلك ويرحب بك ان كنت تأتي كخاطئ وليس بأي اعتبار آخر.  لا تنتظر حتى تصلح نفسـك،  لكن تعال في الحال طالباً الخلاص.  الله يبرر الخاطئ وهذا الوصف ينطبق عليك الآن.  انه يريدك وأنت في أسـوأ حالاتك.

 تعال في عدم اسـتحقاقك.  تعال الى الآب السـماوي وأنت في شـرك وخطيتك،  تعال الى المسـيح كما أنت،  في برصك وخزيك وعريك،  ونجاسـتك وفقرك،  وأنت بين الحياة والموت.  تعال يا من أنت  "كأقذار ووسـخ كل شـيء"  يا من لا تنتظر أي شـيء سـوى الموت.  تعال يا من غمرك اليأس بظله الثقيل ويا من جثم على صدرك الفشـل مثل كابوس مخيف.  تعال وأطلب من الرب أن يبرر فاجرا نظير الفاجر الذي سـبق وبررهم.  ولماذا لا يبررك؟  تعال ولا تتردد لأن رحمة الله العظيمة هي من نصيبك،  والله قد عرف نفسـه في الانجيل بأنه هو  "الذي يبرر الفاجر".  انه يبرر الذين هم بالطبيعة فجار،  ويجعلهم أبراراً.  اليسـت هذه بشـارة مفرحة لك؟  . . أيها القارئ،  لا تبرح من مكانك حتى تحسـم الامر وتقرر موقفك.

 

 

أسـئلة الـدرس الاول

1-  من هو الذي يبرر الفاجر؟

2-  من من نصيب نعمة الله؟

 3- ما هو عدد الابرار الصالحين في العالم؟

4-  لماذا جاء الرب يسـوع الى العالم؟

5-  ما هو المدهش والغريب عن نعمة الله؟

6- ما هي الدوافع التي دفعت الله لكي يبرر الفاجر؟

7-  ماذا يسـتحق كل انسـان حسـب أعماله؟

8-  ما هي علامات الانسـان الفاجر؟  (أي الانسـان الذي لم يتجدد بعد)؟

9-  ما هي علامات الانسـان التدين الذي يمارس كل الفرائض الدينية ولكنه فاجر؟

10-  ما هي حقيقة الانسـان الذي يظن أنه بار؟

11-  هل جاء المسـيح ليدعو أبراراً؟

12-  هل الله بمحبته ورحمته يبرر البار أم يبرر الفاجر؟

13-  من هو المريض الروحي؟  وما هو المرض الروحي؟

14-  من هو الطبيب الروحي؟  وماذا يفعل هذا الطبيب؟

15-  لمن الغفران؟  لمن التبرير؟

16-  اشـرح كيف يمكنك أن تخلص؟

17-  كيف قدم الشـفاعة؟

18-  أمام من لا يغلق باب الرحمة لحظة واحدة؟

19-  لماذا سـال دم المسـيح؟

20-  لمن لغة الناموس؟  ولمن لغة الانجيل؟

21-  على أي اعتبار يتعامل الله مع الهالك الفاجر؟

22-  كيف يأتي تبرير الفاجر؟

23-  ما هي أهداف الكاتب في المقطع الأخير حين يقول تعال؟

     1-________________________  2- ______________________   

     3-__________________________4- _______________________

 5-____________________________  6- _______________________

     7- ______________________

 

الدرس   2