If you know how to read Arabic and you can not read the below then you need the browser "Internet Explorer". If you do not have the "Internet Explorer" then you need to copy this page and past it on "Microsoft Word" that have Arabic fonts.

الحريــة

3 - الكل بالنعمة

2 - انجيل يوحنا

1 - حياة المسيح (2)

 

6 - تاريخ الكنيسة

5 - نبواة

4 - ماذا يقول الكتاب المقدس

 

الحرية كلمة تتغنى بها الشعوب وتتشدق بها الأفواه وتدعيها المبادئ السياسية في تياراتها المختلفة وتحارب من اجلها دول وأمم والسنة. من اجل حرية الرأي وحرية المعتقد صرف جان بنيان 12 سنة في السجن وكان يستطيع الخروج إن وقع على ورقة يعاهد بها السلطات البروتستانتية بأنه لن يبشر مرة أخرى. ولكن جان بنيان انتصر في النهاية وفتح باب حرية الرأي والمعتقد في بريطانيا.

الحرية هي الحجر الأساسي لبناء أمة قوية مباركة, هذه الحرية التي تقدم إلى الشعب بجميع مبادئه وتعاليمه وتقاليده ومعتقداته. الحرية رحيق الإنعتاق تتغذى منه النفوس المستعبدة للوصول إلى الاستقلال الكامل التام. فكم من الشعوب المستقلة ترزح تحت عبودية دكتاتور ظالم سحق الحرية لأنه هو نفسه كان تحت عبودية الشيطان الذي كان يستعبده. انظر إلى حكام العالم الذين حكموا بيد من حديد كانوا تحت تأثير شهواتهم الفاسدة. فمثلا نيرون كان به شيطان يرغب أن يرى المدينة تتهدم فكان يفرح كلما رأى المدينة تحترق أو رأى دم الناس يسيل هذا النوع من الجنون يجب أن يوضع المصاب به في مصح عقلي. ولكنه كان الدكتاتور الحاكم فسحق حرية الفرد وحكم وبطش ونكل بالناس وخصوصا بأتباع يسوع الناصري بشكل مريع لأنهم آمنوا بيسوع ابن الله الذي مات على الصليب. فالحاكم مستعبد لشهواته الشيطانية وهو نفسه لم يتنشق نسيم الحرية لأنه كان مستعبدا للشيطان. والشعب كان مستعبدا من حاكم دكتاتور ظالم لا يعرف الشفقة ولا الرحمة. وكم من حكام عاشوا فيما بعد اتبعوا خطوات نيرون الإمبراطور الظالم وسحقوا حريات المعتقدات وحريات التعبير عن الرأي وحريات الإيمان القلبي. عند زوال الحرية عند الفرد في المجتمع هي نذير بزوال الشعب وعدم وصوله إلى القمة. المجتمع الذي يفتقر إلى حرية الرأي والمعتقد كاملة لكل فرد بالمجتمع هو مجتمع ميت كتب له الزوال مهما يرتق, وهكذا الفرد إن كان تحت عبودية الخطية ولم يتحرر منها فسيكون ذلك نذير بزوال ذلك الفرد لأن كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية وسيدفع أجرة الخطية يوم الحساب والكتاب المقدس يقول بأن "إجرة الخطية هي موت..." رومية 23:6. وذلك الموت هو الموت الأبدي في جهنم وهذا هو الانفصال عن الله مصدر النور وفصل هذا الإنسان عن مصدر الحياة الذي هو الله وبذلك يكون قد انفصل عن الحياة فيكون في موت دائم لأنه لا يستطيع أن يرى وجه الله. وهكذا يبقى إلى الأبد في مكان العذاب الذي سماه الله البحيرة المتقدة بنار وكبريت.

إن الله لا يريد أن يستعبد الإنسان بل يريد له الحرية. ولهذا السبب هو نفسه جاء ليحرر الإنسان "فأذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضا كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي به سلطان الموت اي إبليس. ويعتق أولئك الذين خوفا من الموت كانوا جميعا كل حياتهم تحت العبودية". عبرانيين 14:2-15.

إن الله ظهر في الجسد في المسيح يسوع واشترك باللحم والدم لكي يبيد بموته على الصليب إبليس. وهناك واحد يريد العبودية للناس وهو إبليس الذي ينكر أن يسوع المسيح هو ابن الله وانه مات على الصليب. لأنه يعرف أن كل واحد يؤمن بهذا الكلام يعتق ويتحرر من سيطرة الشيطان ويصبح من أولاد الله. "وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنين باسمه." يوحنا 12:1

الله لا يريد العبودية للإنسان بل يريد له الحرية. فالحرية هي محور إرادة الله لكل فرد في المجتمع. الله يريد للإنسان الحرية الكاملة ولكن الإنسان يريد العبودية ويلتذ بالعبودية. الله يريد الحرية لكل إنسان في معتقده فهو لا يريد أن يستعبد أي إنسان. الله يسمح للإنسان أن يؤمن بالذي يريده وهو لا يجبر أي إنسان على الإيمان به. فقد أعطى الله الحرية الكاملة للإنسان بأن يكون مؤمنا أو أن يكون ملحدا ولكن في يوم الحساب, الله له الحرية الكاملة في أن يحاسب هذا الإنسان كما تنص القوانين السماوية التي تقول "لان أجرة الخطية هي الموت..." رومية 23:6 وقال الرب يسوع "ولكن من ينكرني قدام الناس أنكره أنا أيضا قدام أبى الذي في السموات." متى 10: 33.

أي أن كل من فعل ولو خطية واحدة سيكون عقابه الموت الأبدي في جهنم. فالله لم ينصب رجال الدين حكاما ليحاسبوا الإنسان. الإنسان على هذه الأرض له الحرية في الإيمان بمن يشاء ولا يحق لأي إنسان أو أي رجل دين أن يحكم على أخيه الإنسان بالموت أو بالسجن أو بالعذاب لأنه لا يؤمن بالله أو لأنه يفسر الكتاب المقدس أو غيرها من الكتب الدينية بطريقة أخرى غير ما يفسرها هو بنفسه. ويا للعار عندما كان رجال الدين يرسلون الناس إلى محاكم التفتيش ويحكمون عليهم بالموت أو بالعذاب ويا للعار عندما تسمع بان بعض الأديان تحكم على الإنسان بالموت لأنه غير دينه. من أنت أيها الإنسان ولو كنت رئيس الديانات السماوية كلها فما زلت إنسانا وأحكامك هي أحكام إنسان ولا يحق لك ان تحكم على أخيك الإنسان الذي عنده هو نفس الحرية الموجودة عندك. فكما لا يحق لك بأن تحكم عليه على ما يؤمن به في قلبه، لا يحق له أن يحكم عليك على ما يجول في قلبك.

كل إنسان يستطيع أن يبدي آراءه في تفسير كلام الله وان كان تفسيره خطأ فالله موجود وهو يدافع عن نفسه والله ليس بحاجة إلي واليك لكي ندافع عنه ونقتل كل من لا يؤمن بالذي نؤمن به. فكل فرد يجب أن يكون له الحرية الكاملة ليتقبل أي معتقد يريده. وكل ما علينا أن نفعله هو أن نقنعه بصواب آرائنا وان لم يقتنع فلا حق لنا أن نقتل كل من لا يوافق على آرائنا.** ليس هناك اعظم من الحرية التي أعطاها الله إلى الناس فهو أعطاهم ملء الحرية بالإيمان بكل ما يريدون ولكنه بنفس الوقت أرسل رسله لهم "اذهبوا وبشروا بالإنجيل وكلمة إنجيل تعني الأخبار السارة. وما هي الأخبار السارة التي أرسلها الله إلى الناس بواسطة رسله القديسين. والأخبار السارة هي "لقد جاء المسيح مولودا من عذراء وصلب ودفن وقام من القبر في اليوم الثالث والآن كل من يؤمن به لا يهلك بل تكون له الحياة الأبدية." أي أن كل من يؤمن به بتحرر من عبودية الشيطان الذي يريد جميع الناس أن تبقى في الظلمة ويريد أن يستعبد الجميع. فهو لكي يحتفظ بأتباعه يقول لهم بان يسوع لم يمت على الصليب وان يسوع ليس هو ابن الله ويقول لهم إن كل من يؤمن "بأن يسوع هو ابن الله وقد صلب" نقتله وهذا ما تعلمنا إياه شريعتنا.

فالشيطان هو عدو الحرية وهو لا يريد أحد أن يأخذ الحرية بل يريد من الجميع أن ينقادوا إلى سجنه المؤبد إلى الأبد في ظلمة وعذاب أليم. اكسر سلاسل الظلمة أيها الإنسان وانطلق وراء النور فيسوع قال "أنا هو نور العالم" وعندما تؤمن بالابن فهو يحررك من براثن الشيطان لأنه قال "فان حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحرارا. يوحنا 36:8.

أيها الإنسان هل ترضى لنفسك العبودية اخلع سيطرة الشيطان عن حياتك والبس الإيمان الذي يحررك ويعطيك الحياة الأبدية. لا تذهب إلى نبي وعظامه لا تزال في قبرها اذهب إلى يسوع الذي قام من القبر في اليوم الثالث. لا تذهب إلى رسول أو نبي لم يستطع أن يتغلب على الموت ولم يستطع أن يتغلب على القبر بل اذهب إلى الرب يسوع الذي قال "أنا هو القيامة والحياة. من آمن بي ولو مات فسيحيا." يوحنا 25:11.

الرب يسوع هو القيامة والحياة وبرهن إلى جميع تلاميذه بأنه هو القيامة والحياة فأقام أليعازر من الموت في اليوم الرابع بعد موته وهو بذاته قام من القبر في اليوم الثالث وانتصر على الموت الذي هو إبليس وخرج من القبر ظافرا ومنتصرا ومن ثم صعد إلى السماء حيث هو الآن في يمين العظمة الإلهية.

فان أردت الحرية اذهب إلى منبع الحرية وارتو منها ما طاب لك. ولكن يا أيها الإنسان لا تحلم بأنك ستحصل على الحرية من عبودية الشيطان وأنت تغذي الخطية في حياتك وتجري وراء الشهوات. فالشيطان ينص لك القوانين لكي يسهل عليك الخطية فيقول لك أن الزنا ليس بخطية ويسمح لك بخطايا كثيرة بينما يقول الرب يسوع بان من يتزوج مطلقة فانه يزني والشيطان يقول لك بان الزنا ليس بخطية والزواج بمطلقة ليس بخطية والشيطان يريد السقوط لكل ملاك ولكل إنسان وهو يعمل جاهدا لكي يتمم أحلامه وهو أن يصبح الجميع تحت طاعته وبذلك فهو يأمل بأن يرفع كرسيه فوق كرسي الله ويصبح جميع خلق الله تحت عبودية الشيطان يسجدون له ويأتمرون بأمره. ولكن الله لم يترك للشيطان أن يحقق أحلامه فنزل من أعالي السماء إلى الأرض لكي يربط الشيطان ويحرر الإنسان وهدف الله كان ولا يزال هو القضاء على رأس الأفعى ذلك الشيطان الذي يرأس التمرد على الله ولقد عصى الشيطان أوامر الله وعلم الملائكة لكي تتمرد على الله وتصبح شياطين وجان وعفاريت. ولم يكتف الشيطان بذلك بل نزل يجرب الإنسان ويرسل جنوده الذين عصوا الله لكي هم بدورهم يساعدوه على ذلك. واخذ الشيطان يساعد كل إنسان يسلم نفسه إليه وابتدأ عمل الجان والعفاريت في خدمة الإنسان.

وهكذا مكن الشيطان العبودية على السحرة وقارئي الفال وغيرهم من الناس الذين يستعملون الحجب والجان والرصد وهذه كلها عفاريت قد سقطت في نظر الله وهي في طريقها إلى جهنم وهدفها أن ترسل معها اكبر عدد ممكن من الناس. كل السحرة تستعمل السحر والجان والعفاريت وهي تأمر هذه الشياطين, والشياطين تطيع الساحر لان الساحر هو من قد عاهد الشيطان بأن يكون له كل الوقت والساحر هو الذي سلم نفسه وقلبه وعقله للشيطان ليستعمله ولهذا السبب لا يتوانى الشيطان بأن يظهر للساحر ويتكلم معه وهذه تسمى عفاريت وقد يعمل بعض الأعمال الغريبة. فكل إنسان يكتب حجابا أو يذهب إلى ساحر لعمل السحر في مشكلة حب أو مشكلة شفاء فهو يستعمل الشيطان في ذلك وهو كأنه يسلم نفسه إلى عبودية الشيطان ويصبح أسير الجان.

الله يطلب الطاعة من جميع الناس ويطلب منهم أن يعصوا الشيطان وكل من فعل مشيئة الله بخوف يرسل الله ملاكه لحراسة هذا الإنسان. "ملاك الرب حال حول خائفيه وينجيهم." مزمور 7:34. وقد تسألني كيف تبرهن كلامك هذا؟

أولا: عليك أن تعرف بان هدف الله لم يكن أن نرى الملائكة إلا في حالات نادرة وكل من يؤمن بيسوع بأنه هو الرب المخلص وكل من يخاف الله له ملاك طاهر من عند الله وعمل هذا الملاك هو حراسة هذا المؤمن "ملاك الرب حال حول خائفيه وينجيهم." مزمور 7:34. فالإنسان الذي يخاف الله ويؤمن بيسوع المسيح بأنه هو ابن الله الذي صلب من اجل خطاياه فيكون له ملاك مخصص له يكون دائما معه وهو ليس بحاجة إلى حجاب ولا إلى فك رصد ولا إلى استشارة الساحر ولا إلى قارئ البخت. فهذا الإنسان عنده ملاك من الله لينجيه فهو ينجيه من سقوط إذا سار في الطريق. "لأنه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك. على الأيدي يحملونك لئلا تصدم بحجر رجلك." مزمور 11:91-12. وهو ينجيه من أخطار البحر وأخطار الناس وحتى من أخطار الجان والعفاريت. فأعمال الظلمة ليس لها سلطة على هذا الإنسان لأنه نور. والنور يغلب الظلمة في كل الحالات مهما يكن النور ضئيلا فهو عنده السلطة للتغلب على الظلمة. تقول لي نحن في عصر القرن العشرين في عصر التقدم ولا نؤمن بخرافات العصور المظلمة القديمة. هل كلامك يا آخى صحيح؟ ألا تعرف أن عددا كبيرا من الناس يمارسون حمل الحجب ألا تعرف أن هذا المرض منتشر في أمريكة الشمالية والجنوبية في طرق مختلفة وبالأخص في الهند والشرق. لك الحرية في الرأي والتفكير والاختيار وتستطيع أن تطلب الإنعتاق من العبودية التي يستعبدك بها الشيطان' أنت تفعل أشياء شريرة لا تريد أن تفعلها ومع ذلك ترى نفسك منقاد إلى الخطية والشهوة والطمع وتشعر بالخوف ينسل إليك رويدا رويدا فأنت تخاف الموت وتخاف الشيطان والعفاريت والجان وأنت تخاف من عقاب خطاياك الكثيرة عندما تقف أمام الله. فتكثر من الأعمال الحسنة ظانا بأنك ستكفر عنها ولكن الله قال "إجرة الخطية هي موت" وأنت ولو كنت لم تعرف بأن خطية واحدة كافية لترسلك إلى موت ابدي في جهنم ولكنك قلق ومضطرب داخليا ولا تعرف ما هو السبب لهذا القلق.

وعندما مات أخوك أو ابنك أو بنتك شعرت بحزن اليم تغلغل إلى نفسك. كل هذا الخوف ناتج عن عبودية الشيطان. ولكن عندما تتحرر من سيطرة الشيطان تحصل على سلام مع الله.فإذ قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح." رومية 1:5. يضمحل الخوف وتحصل على سلام وثقة ويقين. تحصل على السلام لان الرب يسوع قد صالحنا. "ولكن الكل من الله الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح وأعطانا خدمة المصالحة. أي أن الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم وواضعا فينا كلمة المصالحة." 2 كورنثوس 18:5-19. وتحصل على ثقة لأنك وضعت إيمانك بيسوع الذي يقول "فان حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحرارا." يوحنا 36:8. وتتيقن من خلاصك لان بولس الرسول يقول "لان الله لم يعطنا روح الفشل بل روح القوة والمحبة والنصح." 2 تيموثاوس 7:1. ويقول بطرس "مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح الذي حسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية لرجاء حتى بقيامة يسوع المسيح من الأموات. لميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل محفوظ في السموات لأجلكم." 1 بطرس 3:1-4.

هل تحررت من الخطية؟ هل تحررت من سيطرة الشيطان؟ هل رميت كل الحجب وكل كتب السحر جانبا؟ تعال إلى الرب يسوع الآن واحصل على الخلاص من العبودية وتمتع بالحرية الحقيقية التي يقدمها الله لنفسك الخالدة لكي يكون لك فرح وسلام على هذه الأرض. ولكي يتمتع قلبك بالحرية الكاملة التي تجعله يفرح ويطمئن بسلام لان قلب الإنسان يبكي كلما عمل خطية وحتى عندما تتمتع بشهوات ومسرات هذا العالم وحتى عندما تنظر إلى افضل المشاهد المضحكة قلبك يبكي من كثرة الحزن. وهذا القلب لا يتمتع بالفرح الحقيقي إلا عندما تحصل على السلام بربنا يسوع المسيح وتؤمن به بأنه مات من اجل خطاياك وتؤمن بأنه سفك دمه لكي يغسلك من كل خطية وانه قام وجلس في يمين العظمة في الأعالي لكي يشفع فيك. والآن اطلب من الرب يسوع وصلي اليه قائلا: يا رب اغفر لي خطاياي بدمك الذي سفكته على الصليب واعطني الحياة الأبدية وحررني من عبودية الشيطان باسم الرب يسوع اطلب هذا ولك كل المجد. آمين.

ان اردت ان تقرأ : حرية الفرد

الوسيط

اوصنا

الهي الهي لماذا تركتني

هل تعرف اسمه

صدق او لا تصدق

انت بلا عذر

هدية الميلاد

الحرية

 

السعادة

المتحجرات تقول

المطهر

مملكتين في صراع

مسحاء كذبة

الايمان

الذرة بين البداية والنهاية

الوسيط

حرية الفرد

 

عبادة الله

متى عاش الديناصور

اطلب تأخذ

   

للحصول على هذه الدروس ارسل لنا : Email : ahima@palnet.com