ادرس بالمراسلة

 

If you know how to read Arabic and you can not read the below then you need the browser "Internet Explorer". If you do not have the "Internet Explorer" then you need to copy this page and past it on "Microsoft Word" that have Arabic fonts.

To go back to the web in English click here: ENGLISH LANGUAGE

معهد القدس للكتاب المقدس يقدم لك الدروس الآتية :

4 - الكل بالنعمة

3 - انجيل يوحنا

2 - حياة المسيح (2)

1 - حياة المسيح (1)

8 - تاريخ الكنيسة

7 - نبواة

6 - ماذا يقول الكتاب المقدس

5 - اعمال الرسل

 
الــحـر يـــة

 

الحرية كلمة تتغنى بها الشعوب وتتشدق بها الأفواه وتدعيها المبادئ السياسية في تياراتها المختلفة وتحارب من اجلها دول وأمم والسنة.  من اجل حرية الرأي وحرية المعتقد صرف جان بنيان 12 سنة في السجن وكان يستطيع الخروج إن وقع على ورقة يعاهد بها السلطات البروتستانتية بأنه لن يبشر مرة أخرى.  ولكن جان بنيان انتصر في النهاية وفتح باب حرية الرأي والمعتقد في بريطانيا.

الحرية هي الحجر الأساسي لبناء أمة قوية مباركة, هذه الحرية التي تقدم إلى الشعب  بجميع مبادئه وتعاليمه وتقاليده ومعتقداته.  الحرية رحيق الإنعتاق تتغذى منه النفوس المستعبدة للوصول إلى الاستقلال الكامل التام.  فكم من الشعوب المستقلة ترزح تحت عبودية دكتاتور ظالم سحق الحرية لأنه هو نفسه كان تحت عبودية الشيطان الذي كان يستعبده.  انظر إلى حكام العالم الذين حكموا بيد من حديد كانوا تحت تأثير شهواتهم الفاسدة.  فمثلا نيرون كان به شيطان يرغب أن يرى المدينة تتهدم فكان يفرح كلما رأى المدينة تحترق أو رأى دم الناس يسيل هذا النوع من الجنون يجب أن يوضع المصاب به في مصح عقلي.  ولكنه كان الدكتاتور الحاكم فسحق حرية الفرد وحكم وبطش ونكل بالناس وخصوصا بأتباع يسوع الناصري بشكل مريع لأنهم آمنوا بيسوع ابن الله الذي مات على الصليب.  فالحاكم مستعبد لشهواته الشيطانية وهو نفسه لم يتنشق نسيم الحرية لأنه كان مستعبدا للشيطان.  والشعب كان مستعبدا من حاكم دكتاتور ظالم لا يعرف الشفقة ولا الرحمة.  وكم من حكام عاشوا فيما بعد اتبعوا خطوات نيرون الإمبراطور الظالم وسحقوا حريات المعتقدات وحريات التعبير عن الرأي وحريات الإيمان القلبي.  عند زوال الحرية عند الفرد في المجتمع هي نذير بزوال الشعب وعدم وصوله إلى القمة.  المجتمع الذي يفتقر إلى حرية الرأي والمعتقد كاملة لكل فرد بالمجتمع هو مجتمع ميت كتب له الزوال مهما يرتق, وهكذا الفرد إن كان تحت عبودية الخطية ولم يتحرر منها فسيكون ذلك نذير بزوال ذلك الفرد لأن كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية وسيدفع أجرة الخطية يوم الحساب والكتاب المقدس يقول بأن "إجرة الخطية هي موت..." رومية 23:6.  وذلك الموت هو الموت الأبدي في جهنم وهذا هو الانفصال عن الله مصدر النور وفصل هذا الإنسان عن مصدر الحياة الذي هو الله وبذلك يكون قد انفصل عن الحياة فيكون في موت دائم لأنه لا يستطيع أن يرى وجه الله.  وهكذا يبقى إلى الأبد في مكان العذاب الذي سماه الله البحيرة المتقدة بنار وكبريت.

إن الله لا يريد أن يستعبد الإنسان بل يريد له الحرية.  ولهذا السبب هو نفسه جاء ليحرر الإنسان "فأذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضا كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي به سلطان الموت اي إبليس.  ويعتق أولئك الذين خوفا من الموت كانوا جميعا كل حياتهم تحت العبودية".  عبرانيين 14:2-15.

إن الله ظهر في الجسد في المسيح يسوع واشترك باللحم والدم لكي يبيد بموته على الصليب إبليس.  وهناك واحد يريد العبودية للناس وهو إبليس الذي ينكر أن يسوع المسيح هو ابن الله وانه مات على الصليب.  لأنه يعرف أن كل واحد يؤمن بهذا الكلام يعتق ويتحرر من سيطرة الشيطان ويصبح من أولاد الله.  "وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنين باسمه."  يوحنا 12:1

الله لا يريد العبودية للإنسان بل يريد له الحرية.  فالحرية هي محور إرادة الله لكل فرد في المجتمع.  الله يريد للإنسان الحرية الكاملة ولكن الإنسان يريد العبودية ويلتذ بالعبودية.  الله يريد الحرية لكل إنسان في معتقده فهو لا يريد أن يستعبد أي إنسان.  الله يسمح للإنسان أن يؤمن بالذي يريده وهو لا يجبر أي إنسان على الإيمان به.  فقد أعطى الله الحرية الكاملة للإنسان بأن يكون مؤمنا أو أن يكون ملحدا ولكن في يوم الحساب, الله له الحرية الكاملة في أن يحاسب هذا الإنسان كما تنص القوانين السماوية التي تقول "لان أجرة الخطية هي الموت..." رومية 23:6  وقال الرب يسوع "ولكن من ينكرني قدام الناس أنكره أنا أيضا قدام أبى الذي في السموات." متى 10: 33.

أي أن كل من فعل ولو خطية واحدة سيكون عقابه الموت الأبدي في جهنم.  فالله لم ينصب رجال الدين حكاما ليحاسبوا الإنسان.  الإنسان على هذه الأرض له الحرية في الإيمان بمن يشاء ولا يحق لأي إنسان أو أي رجل دين أن يحكم على أخيه الإنسان بالموت أو بالسجن أو بالعذاب لأنه لا يؤمن بالله أو لأنه يفسر الكتاب المقدس أو غيرها من الكتب الدينية بطريقة أخرى غير ما يفسرها هو بنفسه.  ويا للعار عندما كان رجال الدين يرسلون الناس إلى محاكم التفتيش ويحكمون عليهم بالموت أو بالعذاب ويا للعار عندما تسمع بان بعض الأديان تحكم على الإنسان بالموت لأنه غير دينه.  من أنت أيها الإنسان ولو كنت رئيس الديانات السماوية كلها فما زلت إنسانا وأحكامك هي أحكام إنسان ولا يحق لك ان تحكم على أخيك الإنسان الذي عنده هو نفس الحرية الموجودة عندك.  فكما لا يحق لك بأن تحكم عليه على ما يؤمن به في قلبه، لا يحق له  أن يحكم عليك على ما يجول في قلبك.

كل إنسان يستطيع أن يبدي آراءه في تفسير كلام الله وان كان تفسيره خطأ فالله موجود  وهو يدافع عن نفسه والله ليس بحاجة إلي واليك لكي ندافع عنه ونقتل كل من لا يؤمن بالذي نؤمن به.

فكل فرد يجب أن يكون له الحرية الكاملة ليتقبل أي معتقد يريده. وكل ما علينا أن نفعله هو أن نقنعه بصواب آرائنا وان لم يقتنع فلا حق لنا أن نقتل كل من لا يوافق على آرائنا.

ليس هناك اعظم من الحرية التي أعطاها الله إلى الناس فهو أعطاهم ملء الحرية بالإيمان بكل ما يريدون ولكنه بنفس الوقت أرسل رسله لهم "اذهبوا وبشروا بالإنجيل وكلمة إنجيل تعني الأخبار السارة.  وما هي الأخبار السارة التي أرسلها الله إلى الناس بواسطة رسله القديسين.  والأخبار السارة هي "لقد جاء المسيح مولودا من عذراء وصلب ودفن وقام من القبر في اليوم الثالث والآن كل من يؤمن به لا يهلك بل تكون له الحياة الأبدية."  أي أن كل من يؤمن به بتحرر من عبودية الشيطان الذي يريد جميع الناس أن تبقى في الظلمة ويريد أن يستعبد الجميع.  فهو لكي يحتفظ بأتباعه يقول لهم بان يسوع لم يمت على الصليب وان يسوع ليس هو ابن الله ويقول لهم إن كل من يؤمن "بأن يسوع هو ابن الله وقد صلب" نقتله وهذا ما تعلمنا إياه شريعتنا.

فالشيطان هو عدو الحرية وهو لا يريد أحد أن يأخذ الحرية بل يريد من الجميع أن ينقادوا إلى سجنه المؤبد إلى الأبد في ظلمة وعذاب أليم.

اكسر سلاسل الظلمة أيها الإنسان وانطلق وراء النور فيسوع قال "أنا هو نور العالم" وعندما تؤمن بالابن فهو يحررك من براثن الشيطان لأنه قال "فان حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحرارا.  يوحنا 36:8.

أيها الإنسان هل ترضى لنفسك العبودية اخلع سيطرة الشيطان عن حياتك والبس الإيمان الذي يحررك ويعطيك الحياة الأبدية.  لا تذهب إلى نبي وعظامه لا تزال في قبرها اذهب إلى يسوع الذي قام من القبر في اليوم الثالث.  لا تذهب إلى رسول أو نبي لم يستطع أن يتغلب على الموت ولم يستطع أن يتغلب على القبر بل اذهب إلى الرب يسوع الذي قال "أنا هو القيامة والحياة.  من آمن بي ولو مات فسيحيا." يوحنا 25:11.

الرب يسوع هو القيامة والحياة وبرهن إلى جميع تلاميذه بأنه هو القيامة والحياة فأقام أليعازر من الموت في اليوم الرابع بعد موته وهو بذاته قام من القبر في اليوم الثالث وانتصر على الموت الذي هو إبليس وخرج من القبر ظافرا ومنتصرا ومن ثم صعد إلى السماء حيث هو الآن في يمين العظمة الإلهية.

فان أردت الحرية اذهب إلى منبع الحرية وارتو منها ما طاب لك.  ولكن يا أيها الإنسان لا تحلم بأنك ستحصل على الحرية من عبودية الشيطان وأنت تغذي الخطية في حياتك وتجري وراء الشهوات.

فالشيطان ينص لك القوانين لكي يسهل عليك الخطية فيقول لك أن الزنا ليس بخطية ويسمح لك بخطايا كثيرة بينما يقول الرب يسوع بان من يتزوج مطلقة فانه يزني والشيطان يقول لك بان الزنا ليس بخطية والزواج بمطلقة ليس بخطية والشيطان يريد السقوط لكل ملاك ولكل إنسان وهو يعمل جاهدا لكي يتمم أحلامه وهو أن يصبح الجميع تحت طاعته وبذلك فهو يأمل بأن يرفع كرسيه فوق كرسي الله ويصبح جميع خلق الله تحت عبودية الشيطان يسجدون له ويأتمرون بأمره.  ولكن الله لم يترك للشيطان أن يحقق أحلامه فنزل من أعالي السماء إلى الأرض لكي يربط الشيطان ويحرر الإنسان وهدف الله كان ولا يزال هو القضاء على رأس الأفعى ذلك الشيطان الذي يرأس التمرد على الله ولقد عصى الشيطان أوامر الله وعلم الملائكة لكي تتمرد على الله وتصبح شياطين وجان وعفاريت.  ولم يكتف الشيطان بذلك بل نزل يجرب الإنسان ويرسل جنوده الذين عصوا الله لكي هم بدورهم يساعدوه على ذلك.  واخذ الشيطان يساعد كل إنسان يسلم نفسه إليه وابتدأ عمل الجان والعفاريت في خدمة الإنسان.

وهكذا مكن الشيطان العبودية على السحرة وقارئي الفال وغيرهم من الناس الذين يستعملون الحجب والجان والرصد وهذه كلها عفاريت قد سقطت في نظر الله وهي في طريقها إلى جهنم وهدفها أن ترسل معها اكبر عدد ممكن من الناس.  كل السحرة تستعمل السحر والجان والعفاريت وهي تأمر هذه الشياطين, والشياطين تطيع الساحر لان الساحر هو من قد عاهد الشيطان بأن يكون له كل الوقت والساحر هو الذي سلم نفسه وقلبه وعقله للشيطان ليستعمله ولهذا السبب لا يتوانى الشيطان بأن يظهر للساحر ويتكلم معه وهذه تسمى عفاريت وقد يعمل بعض الأعمال الغريبة.  فكل إنسان يكتب حجابا أو يذهب إلى ساحر لعمل السحر في مشكلة حب أو مشكلة شفاء فهو يستعمل الشيطان في ذلك وهو كأنه يسلم نفسه إلى عبودية الشيطان ويصبح أسير الجان.

الله يطلب الطاعة من جميع الناس ويطلب منهم أن يعصوا الشيطان وكل من فعل مشيئة الله بخوف يرسل الله ملاكه لحراسة هذا الإنسان. "ملاك الرب حال حول خائفيه وينجيهم." مزمور 7:34.

وقد تسألني كيف تبرهن كلامك هذا؟

أولا: عليك أن تعرف بان هدف الله لم يكن أن نرى الملائكة إلا في حالات نادرة وكل من يؤمن بيسوع بأنه هو الرب المخلص وكل من يخاف الله له ملاك طاهر من عند الله وعمل هذا الملاك هو حراسة هذا المؤمن "ملاك الرب حال حول خائفيه وينجيهم." مزمور 7:34.

فالإنسان الذي يخاف الله ويؤمن بيسوع المسيح بأنه هو ابن الله الذي صلب من اجل خطاياه فيكون له ملاك مخصص له يكون دائما معه وهو ليس بحاجة إلى حجاب ولا إلى فك رصد ولا إلى استشارة الساحر ولا إلى قارئ البخت.  فهذا الإنسان عنده ملاك من الله لينجيه فهو ينجيه من سقوط إذا سار في الطريق.  "لأنه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك.  على الأيدي يحملونك لئلا تصدم بحجر رجلك." مزمور 11:91-12.

وهو ينجيه من أخطار البحر وأخطار الناس وحتى من أخطار الجان والعفاريت.  فأعمال الظلمة ليس لها سلطة على هذا الإنسان لأنه نور.  والنور يغلب الظلمة في كل الحالات مهما يكن النور ضئيلا فهو عنده السلطة للتغلب على الظلمة.  تقول لي نحن في عصر القرن العشرين في عصر التقدم ولا نؤمن بخرافات العصور المظلمة القديمة. هل كلامك يا آخى صحيح؟  ألا تعرف أن عددا كبيرا من الناس يمارسون حمل الحجب ألا تعرف أن هذا المرض منتشر في أمريكة الشمالية والجنوبية في طرق مختلفة وبالأخص في الهند والشرق.  لك الحرية في الرأي والتفكير والاختيار وتستطيع أن تطلب الإنعتاق من العبودية التي يستعبدك بها الشيطان أنت تفعل أشياء شريرة لا تريد أن تفعلها ومع ذلك ترى نفسك منقاد إلى الخطية والشهوة والطمع وتشعر بالخوف ينسل إليك رويدا رويدا فأنت تخاف الموت وتخاف الشيطان والعفاريت والجان وأنت تخاف من عقاب خطاياك الكثيرة عندما تقف أمام الله.  فتكثر من الأعمال الحسنة ظانا بأنك ستكفر عنها ولكن الله قال "إجرة الخطية هي موت" وأنت ولو كنت لم تعرف بأن خطية واحدة كافية لترسلك إلى موت ابدي في جهنم ولكنك قلق ومضطرب داخليا ولا تعرف ما هو السبب لهذا القلق.

وعندما مات أخوك أو ابنك أو بنتك شعرت بحزن اليم تغلغل إلى نفسك.  كل هذا الخوف ناتج عن عبودية الشيطان.  ولكن عندما تتحرر من سيطرة الشيطان تحصل على سلام مع الله"فإذ قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح." رومية 1:5.  يضمحل الخوف وتحصل على سلام وثقة ويقين.  تحصل على السلام لان الرب يسوع قد صالحنا.  "ولكن الكل من الله الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح وأعطانا خدمة المصالحة.  أي أن الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم وواضعا فينا كلمة المصالحة." 2 كورنثوس 18:5-19.  وتحصل على ثقة لأنك وضعت إيمانك بيسوع الذي يقول "فان حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحرارا." يوحنا 36:8.  وتتيقن من خلاصك لان بولس الرسول يقول "لان الله لم يعطنا روح الفشل بل روح القوة والمحبة والنصح." 2 تيموثاوس 7:1.  ويقول بطرس "مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح الذي حسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية لرجاء حتى بقيامة يسوع المسيح من الأموات.  لميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل محفوظ في السموات لأجلكم." 1 بطرس 3:1-4.

هل تحررت من الخطية؟  هل تحررت من سيطرة الشيطان؟  هل رميت كل الحجب وكل كتب السحر جانبا؟

تعال إلى الرب يسوع الآن واحصل على الخلاص من العبودية وتمتع بالحرية الحقيقية التي يقدمها الله لنفسك الخالدة لكي يكون لك فرح وسلام على هذه الأرض.  ولكي يتمتع قلبك بالحرية الكاملة التي تجعله يفرح ويطمئن بسلام لان قلب الإنسان يبكي كلما عمل خطية وحتى عندما تتمتع بشهوات ومسرات هذا العالم وحتى عندما تنظر إلى افضل المشاهد المضحكة قلبك يبكي من كثرة الحزن.  وهذا القلب لا يتمتع بالفرح الحقيقي إلا عندما تحصل على السلام بربنا يسوع المسيح وتؤمن به بأنه مات من اجل خطاياك وتؤمن بأنه سفك دمه لكي يغسلك من كل خطية وانه قام وجلس في يمين العظمة في الأعالي لكي يشفع فيك.

يا رب اغفر لي خطاياي بدمك الذي سفكته على الصليب واعطني الحياة الأبدية وحررني من عبودية الشيطان باسم الرب يسوع اطلب هذا ولك كل المجد.  آمين.

 

حـر يـه   الـفـرد 

موضوع الحرية من أهم المواضيع في العالم لأنه يتطرق إلى نفس الإنسان.  وأنا في موضوعي هذا أريد أن ابحث فقط في حرية الفرد لأن حرية الفرد هي أساس لكل معنى آخر للحرية.الفرد في المجتمع غير مستعبد لأي فرد آخر في المجتمع.  عندما يصبح الشاب في سن الرشد يقرر مصيره ويتصرف كما يشاء فهو غير مقيد في ما يقوله أبوه أو أمه أو أخوه أو أخته أو عمه ولكنه إن كان متزن العقل يسمع لما يقوله الآخرون ويزن ما يقال ويقرر لنفسه ما يجب أن يفعل.

فالحرية ليست أن يقرر لك الآخرون ما تريد أنت أن تفعل بل تقرر أنت بنفسك ما يجب أن تفعله.  الناس يدّعون بأنهم يريدون الحرية ولكن معظم الناس لا يعرفون شيئا عن الحرية كنت أتتكلم في جمع كبير في الولايات المتحدة الاميركية وبعد الاجتماع تكلمت مع شخص عن موضوع مهم في حياته لكي يحصل على الحرية من عبودية الخطية ولكنه قال لي "أنني  أريد أن استشير شخص ما قبل أن اقرر إن كنت أريد الحرية  أو لا." من المحزن أن نرى أناسا يعيشون في عصر الذرة والتقدم ولكن لا يريدون الحصول على الحرية الفردية ولا يريدون أن يمارسوا الحرية المعطاة لهم.

الحرية الفردية لا تنفصل عن المسؤلية.  فأنا أتستطيع أن افعل كل ما أتشاء ولكن يجب أن لا أتعدى على حرية الآخرين ولهذا فالمجتمعات والحكومات قد سنت قوانين لكي لا يعتدي إنسان على إنسان مهما يكن جنسه أو لونه أو ديانته. ولكن الحكومات عبر التاريخ لم تكن أمينة في سن هذه القوانين فكانت تتحزب مع فئة على فئة أخرى ومع ديانة على ديانة أخرى وهذا ما سبب مشاكل كبيرة في الماضي والحاضر.

يا ترى هل سيجيء الوقت الذي تأخذ فيه كل الفئات والديانات نفس الحرية أمام القانون.؟ فإذا كان الفرد حرا في التصرف على أن لا يتعدى على حرية غيره ولا يسبب له الخسارة أو يسيء إلى سمعته أو إلى ما هناك من أشياء تضر الآخرين.  فالإنسان مخلوق حر خلق للتمتع بالحرية وليس بالعبودية ولكن يا للعار فالإنسان نفسه يسلم ذاته إلى العبودية الأبدية ويتشدق في الحرية الفانية الإنسان فرد خلق للتمتع بحرية مصيره بين السماء وجهنم ولقد وضع الله في الإنسان التشوق إلى الحرية لأنه عندما خلق الله الإنسان عمله على صورته وكشبهه.

وبما أن الله هو حر في التصرف في كل ما يشاء وبما انه عمل الإنسان على صورته وكشبهه فلذلك نستنتج بأن الإنسان قد خلق حر ولكي يكون حرا ويمارس حريته فالإنسان حر في الإيمان والعقيدة فله الحرية بان يقول "الله موجود" وله الحرية بأن يقول "الله غير موجود" ولكن لقد قلنا بان كل فرد هو حر التصرف ولكن هو مسؤول عن كل ما يفعله أمام القانون.  وهكذا كل فرد له الحرية في أن يؤمن بالله أو لا يؤمن ولكن مصيره الأبدي سيتوقف على هذا الإيمان فهو مسؤول أمام الله يوما من الأيام وسيقف أمامه ليقدم حسابا عن كل ما فعله على هذه الأرض وهناك سيقدم حسابا أمام محكمة الله العليا لأنه كسر قانون الله (الناموس) ولذلك سيحاسب على كسر هذا القانون.  بعض الملحدون يقولون لا يوجد اله ولهم الحرية في تقديم آرائهم ولا يوجد أي إنسان يستطيع أن يقف أمامهم ليحاكمهم ولكن الله قال لنا من هم هؤلاء الناس الملحدين فذكر في مزمور 1:53 "قال الجاهل في قلبه ليس اله فسدوا و رجسوا  رجاسة. ليس من يعمل صلاحا" الفرد له الحرية أن يؤمن ما يشاء ولكن عندما يقول هذا الفرد من كل قلبه انه لا يوجد اله فيكون هذا الشخص جاهلا لا حكيما.

الفلسفة هي كلمة تعني حب المعرفة وقبل أن يكتب الله الكتاب المقدس بواسطة قديسيه وبقيادة الروح القدس كان الناس في ظلمة من ناحية معرفة إن كان هناك اله أم لا وكان الناس لا يعرفون شيئا عن خلق الله للعالم فالفلاسفة كانوا يفتشون عن المعرفة لكي يصدقوها ويؤمنوا بها وبعد فترة من الزمن أرسل الله من يكلم الناس ويخبرهم عن الأسرار التي كانت غير معروفة لمعظم الفلاسفة الإغريقيين, ولكن ليس هناك عذر للناس الذين يعيشون اليوم بان يقولوا نحن لا نعرف.  أنت تعرف ما قاله الله ولكن أنت لا تريد أن تؤمن بما قاله الله ولكن تريد أن تؤمن بما تخيل به الإنسان.  الفلسفة هي حب المعرفة وليست حب التخيل فكل من قال كلمة تعاكس كلمة الله الموجودة في الكتاب المقدس يكون فرد لا يحب المعرفة بل هو فرد يريد أن يأخذ حريته الكاملة التي أعطيت له لكي يحطم كل ما قاله الله ويبتدع المعرفة التي لا وجود لها ويرفض أن يصدق المعرفة النازلة من السماء فالمعرفة التي ابتدعها هو اقرب إلى عقله من المعرفة التي تكلم بها الله كما جاءت في الكتاب المقدس ولهذا الكثير من الناس إن لم يفهموا ما تكلم به الله يقولوا لك، الفلسفة اقرب إلى العقل، وعندما تقول إلى الناس إن الكتاب المقدس يعلن أن يسوع هو ابن الله يقولون لك "هذا غير معقول"  "الله ليس له ابن."  ولهذا يحكمون على كلام الله حسب معرفتهم العقلية.  الفرد حر في أن يؤمن بكلام الله أو يرفضه ولكن مصير الفرد يتوقف على إيمانه أو رفضه.  لندرس الآن حرية الفرد في الكتاب المقدس يقول الكتاب المقدس "إذ الجميع اخطأوا واعوزهم مجد الله" رومية 23:3 ويقول أيضا؟  "أجابهم يسوع الحق أقول لكم إن كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية" يوحنا 24:8.  عندما ينظر الله إلى هذا العالم يرى الجميع خطاة ومستبعدون للخطية والمعصية والشيطان لأن الشيطان هو دائما سبب المعصية."  وقال عنه يسوع "ذاك كان قتالا للناس من البدء ولم يثبت في الحق لأنه ليس فيه حق متى تكلم بالكذبة فإنما يتكلم مما له لأنه كذاب وأبو الكذاب" يوحنا 44:8.

فالإنسان الذي يكذب أو يسرق أو يشتم  أو يزني أو يلعن أو يعمل أي معصية فهو في نظر الله قد اصبح تحت سيطرة الشيطان ولا يمكن تحريره إلا إذا تدخل الله بذاته لكي يخرجه من هذه العبودية.  إن الحاكم يحكم على الفرد لأنه أساء استعمال الحرية التي أعطيت له فيسجن المذنب ولا يمكن العفو عنه بعد أن يحكم عليه إلا بواسطة رئيس الدولة، وبعد أن يصبح الإنسان بسبب الخطية في سجن الشيطان فلا يستطيع أتحد أن يخرجه من هذا السجن إلا الله وحده.  ولهذا اعد الله الفداء من اجل الإنسان لكي يخرجه من ذلك السجن المظلم، سجن الشيطان، الذي يستعبد الناس في قيود العادات والطقوس وإتباع الخطية سرا وجهرا وممارسة الشعائر الدينية بدون فهم معناها ولا طلبا في الوصول إلى الحرية من سيطرة الخطية.  بل يريد هذا الشيطان اللعين أن يعمي الناس كي لا يروا طريق الحياة الأبدية التي أعلن عنها يسوع حين قال "أنا هو الطريق والحق والحياة ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي" يوحنا 6:14 لقد أعلن يسوع بصراحة انه هو الطريق الوحيد للوصول إلى الآب وقال "أنا هو الطريق."  كما قال انه الحق والحياة أي أننا لا يمكننا أن نحصل على الحياة الأبدية بدونه.  ولقد تكلم يسوع مرة إلى اليهود "فقال لهم انتم من اسفل أما أنا فمن فوق،  انتم من هذا العالم أما أنا فلست من هذا العالم فقلت لكم إنكم تموتون في خطاياكم.  لأنكم إن لم تؤمنوا أنى أنا هو تموتون في خطاياكم" يوحنا 23:824.

 كل من يؤمن بيسوع بأنه هو ابن الله الذي نزل من السماء ليحرر الإنسان الذي وقع في سجن الشيطان ويأتي إلى يسوع يطلب منه أن يحرره فان يسوع سيحرر ذلك الفرد من الخطية ومن سيطرة الخطية ومن عقاب الخطية وبذلك يكون ذلك الإنسان ليس تحت دينونة بل يكون قد نال الحياة الأبدية.  ولكن كل من يرفض أن يؤمن بيسوع ابن الله الوحيد الذي يستطيع أن يحرر الإنسان من سيطرة الشيطان فلن يتحرر أبدا بل سيبقى تحت سيطرته وعندما يموت سوف لا يقوم إلا في القيامة الثانية وبذلك سيهلك في البحيرة المتقدة بنار وكبريت.

لا أحد يستطيع أن يحرر الإنسان من سيطرة الشيطان إلا الذي انتصر على الشيطان وبما أن الله قد أعطى الشيطان السلطان على هذا (الكون) العالم فهو قوي جدا وهو يستطيع أن يغلب الإنسان وعندما جاء يسوع على الأرض وعاش على الأرض تغلب على الشيطان في معارك كثيرة وبعد أن انتصر عليه اخذ منه ما قد سلمه إياه فأول ما اخذ من يد الشيطان الموت أي مفاتيح جهنم ولقد فعل يسوع هذا بأن ذهب هو نفسه إلى الموت.  "فإذ قد تشارك الأولاد باللحم والدم اشترك هو (يسوع) أيضا كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت أي إبليس ويعتنق أولئك الذين خوفا من الموت كانوا جميعا كل حياتهم تحت العبودية" عبرانيين 14:215 المسيح ذهب للموت على الصليب لكي  يبيد سلطان الموت أي إبليس ما هو هذا السلطان؟  انه السلطان الذي أعطى لإبليس والآن الله أراد أن يأخذ منه ما قد أعطاه, فجاء الله في يسوع المسيح الذي ولد من عذراء وقد حبلت مريم العذراء بيسوع من  الروح القدس وليس بواسطة إنسان.  ومن ثم مات على الصليب واخذ منه هذا السلطان بالموت وهكذا الله في المسيح تغلب على الشيطان وقام يسوع في اليوم الثالث منتصرا على الموت أي إبليس.  إن كل الأنبياء والرسل والقديسين لم يستطيعوا أن يقوموا من القبر بل ما تزال عظامهم في قبورها حتى يومنا هذا.  ولهذا السبب لم يستطع أحد أن يتغلب على الموت. وبذلك برهان أن لا أحد يستطيع أن يحرر الإنسان من الخطية ومن عقاب الخطية ويغفر خطايا إلا الله وحده.  ويسوع قال "أنا والآب واحد" وعنده السلطان في أن يعمل مهما عمل الآب. " ... لأن مهما عمل ذاك(الآب) فهذا يعمله الابن كذلك."  يوحنا 5 : 19 وعنده أيضا السلطان لكي يحررك من الخطية ولقد قال يسوع "فان حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحرارا." يوحنا 36:8.   انظر إلى يسوع ابن الله نظرة الإيمان واطلب منه أن يحررك من الخطية ومن سيطرة الشيطان وان طلبت بإيمان تتحرر. ولو طلبت من كل الأنبياء أن يساعدوك على التحرر من عبودية الخطية ومن العادات السيئة التي تستعبدك, فلن ينفعك هذا الطلب.  لان هؤلاء الأنبياء الطاهرين والقديسين الأبرار لم يعط لهم السلطان لكي يحرروا الإنسان من عبودية الخطية. إن حياة الناس الذين لا يعتمدون على يسوع للخلاص مليئة بالشرور فترى هؤلاء الناس يزنون ويشكّون ويشتمون ويلعنون ويظنون انهم صالحون، ويقول الكتاب المقدس لهؤلاء الناس "أم لستم تعلمون أن الظالمين لا يرثون ملكوت الله.  لا تضلوا لا زناة ولا عبدة أوثان ولا فاسقون ولا مضاجعو ذكور ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله." 1 كورنثس 9:6,10 كل من يفعل شيئا من المذكور أعلاه لا يرث ملكوت الله.

 فارجوك يا قارئي العزيز أن تكون أمينا مع نفسك فلا تخادع نفسك وتقول لها عندي حياة أبدية وأنت تعرف بأنك تمارس إحدى العادات القبيحة المذكورة أعلاه الذي يسميها الكتاب المقدس خطية.  وبسبب خطية واحدة من هذه الخطايا أنت مستعبد للشيطان وستكون عبدا له مدى الحياة وبعد الموت إلى الأبد.  ولكي تتخلص من عدوك الشيطان اقبل يسوع في قلبك قبل أن تموت لأنك إذا فارقت هذه الحياة فلا نجاة لك.  لأنك في اللحظة الأولى بعد الموت تصبح في جهنم وفي أحضان الشيطان وكل من يدخل جهنم لا يمكنه أن يخرج منها, إلا ليذهب إلى البحيرة المتقدة بنار وكبريت.  يوجد بعض المخادعين الذين سيطر عليهم الشيطان وخدعهم فقال لهم لا تتحرر الآن من خطيتك بل انتظر حتى بعد الموت نحن نصلي من أجلك ونخرجك من المطهر إلى السماء.  فيا لها من كذبة كبيرة أعدها الشيطان بنفسه لكي يلقي بنفسك في جهنم. أنا قد درست الكتاب المقدس ولم أجد فيه كلمة المطهر فاقرأ الكتاب المقدس وفتش فيه فلا ترى كلمة مطهر أبدا وان كنت لا تصدقني اقرأ الأناجيل في أي طبعة أردت كاثوليكية أو ارثوذكسية أو إنجيلية ولن ترى في هذه النسخ الثلاث كلمة مطهر.  وان قال لك أحد إن كلمة هاوية هي مطهر فذلك يكون عن عدم فهم وعن عدم معرفة.  لان الهاوية معدة فقط إلى الشيطان. "فقبض على التنين الحية القديمة الذي هو إبليس والشيطان وقيده الف سنة. وطرحه في الهاوية واغلق عليه وختم عليه.." رؤية 20: 2،3 

لا تنتظر يا قارئي العزيز إلى نهاية عمرك لكي تتخلص من الخطية ومن عادة الخطية ولا تسمع إلى ما يقوله الشيطان بان خطاياك ستغفر بعد الموت.  ويعدك بأن الصلاة من أجلك بعد الموت تخرجك من المطهر.  إن غفران الخطايا هو الآن عندما نؤمن بالذي يستطيع أن يغفر خطايانا آمن بيسوع اليوم وهو سيغفر لك خطاياك ويطهرك من كل إثم.  وهذا ما قاله يوحنا الحبيب "ولكن إن سلكنا في النور كما في النور فلنا شركة بعضنا مع بعض ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية." 1 يوحنا 7:1.  فإذا الذي يريد أن يتحرر من الخطية وسلطان الخطية يجب عليه أن يتحرر قبل الموت وهو لا يزال على قيد الحياة حيث يقرر لنفسه الإيمان بيسوع أو عدم الإيمان بيسوع و هذا الإنسان يجب أن يكون حرا في يؤمن به.

لقد واجه المؤمنون في العصور المظلمة مشاكل عدة وكانت الحكومة مسيحية كانت أم غير مسيحية تفرض على الإنسان نوعا من الإيمان يجب أن يتقيد به كل فرد.  وبما أن الإيمان هو عقيدة فردية وليست جماعية فكل ما يصدر عن الجماعة والحكومات لم يكن الشيء الذي كان يبتغيه كل إنسان.  فالأكثرية دائما تريد أن تسلك في الطريق الخطأ ولا تريد أن تسلك في الحرية الحقيقة.  الحرية التي يحصل عليها الإنسان عندما يتحرر من الخطية.  فالحرية هي الإنعتاق والتحرر من سيطرة الخطية الناتجة عن قلب شرير وطبيعة ساقطة والانطلاق بقيادة الروح القدس الذي جاء ليخلق قلبا جديدا وروحا مقدسة في داخل الإنسان ويدفن الروح القدس "الطبيعة الساقطة" ويستلم هو القيادة في حياة الفرد, فتنعدم حرية الشيطان في التصرف في حياة الإنسان.

إن أردت يا أخي أن تتحرر من سيطرة الشيطان فما عليك إلا أن تؤمن بالله الذي اعد لك الفداء فتجسد الله في الرب يسوع المسيح ومات من أجلك على الصليب لكي يغفر لك خطاياك بدمه.  أنت حر أن تصدق هذه القصة وان تكذبها.  ولكن مصيرك الأبدي يعتمد على تصديقك لهذه القصة.  إن آمنت يكون لك حياة أبدية كما قال الرب يسوع المسيح.  "لأنه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية." يوحنا 16:3

صلي إلى الرب يسوع المسيح واطلب منه الحياة الأبدية تحصل عليها وتحرر من عبودية الشيطان.

والآن يمكنك أن تصلي هذه الصلاة إن أردت الحرية:     يا رب يسوع أنا مستعبد للخطية وأريد أن أتحرر منها فاطلب منك أن تغفر خطاياي بدمك الذي سفكته على الصليب.  تعال واسكن في قلبي وأعطيني الحياة الأبدية وحررني من سيطرة الشيطان.  اطلب هذا باسم الرب يسوع المسيح الذي قام من الأموات ولك كل المجد.

 

معهد القدس للكتاب المقدس

ص.ب.  19349  -  القدس

http://www.jerusalembi.com

Email:  ahimadeh@yahoo.com