اثـــمــن   هــديــة

للحصول على أعظم هدية يقدمها الله إلى الإنسان علينا ان نعرف كيف يقدم الله هذه الهدية. ليس إنسان على الأرض ومن الأرض يمكن ان يعطيك هذه الهدية. ولكن نحن نقدم لك الطريق الذي أعدها الله للحصول على هذه الهدية. وان لم تسلك هذه الطريق فمن المستحيل الحصول عليها بطريقة أخرى.

 لقد جرب الكثيرون ان يحصلوا على هذه الهدية بالأعمال الصالحة وغيرهم جرب التدين بأديان كثيرة. ولكن جميعهم لم يحصلوا على هذه الهدية لأنهم لم يسلكوا الطريق الوحيد للحصول على هذه الهدية.

إنجيل يوحنا ينير لنا الطريق التي ترشدنا إلى هذه الهدية فيقول "قال له يسوع أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي." يوحنا 14: 6 ان أردت هذه الهدية من الله يجب ان تعرف الطريق إلى الله لكي تذهب وتأخذ هذه الهدية. لاحظ ما تقوله هذه الآية  "... ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي." الله يقول أيضا كما جاء في رسالة بولس "إذ الجميع اخطأوا وأعوزهم مجد الله." رومية 3: 23  الجميع اخطأوا ولا يستطيعوا ان يقفوا أمام مجد الله. مستحيل على الخاطئ ان يحصل على هدية من الله وان يدخل ويقف أمام مجد الله. الطريق الوحيد لدخول الإنسان إلى السماء هو عندما يغفر الله خطاياه. لا أحد يقدر ان يغفر الخطية إلا الله وحده. ان غفر الله الخطية لإنسان ما دخل السماء. الله لكي لا يميز بين إنسان وإنسان عمل طريق للغفران ليكون عادلا في أحكامه.  فتش الله على إنسان يقوم بهذا العمل العظيم فلم يجد. "فرأى انه ليس إنسان وتحير من انه ليس شفيع. فخلصت ذراعه لنفسه وبره هو عضده."  اشعياء 59: 16

فعندما الله لم يجد إنسان يعمل طريق إلى السماء فجاء الله في الهيئة كانسان وعمل الطريق إلى السماء كهدية الله للإنسان. " فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضا الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلا للّه لكنه أخلى نفسه آخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس. وإذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه أطاع حتى الموت موت الصليب. لذلك رفعه الله أيضا وأعطاه اسما فوق كل اسم لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض ويعترف كل لسان ان يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب."  فلبي 2: 5- 8  الرب يسوع المسيح كان الله الذي جاء في الهيئة كانسان واصبح هو الطريق إلى السماء ولهذا قال الرب يسوع المسيح "... ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي."

وجاء في رسالة بولس إلى أهل رومية " لان أجرة الخطية هي موت. واما هبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا." رومية 6: 23  واما هبة (هدية) الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا."  إذا لنحصل على هذه الهدية علينا ان نؤمن بالمسيح يسوع بأنه هو الرب. و هذه الهدية هي حياة أبدية هذه اعظم هدية قدمها الله إلى هذه البشرية. إذا كيف احصل على هذه الهدية.

ويجيب على هذا السؤال بولس الرسول فيقول.  "لأنكم بالنعمة مخلّصون بالإيمان وذلك ليس منكم. هو عطية الله. ليس من أعمال كي لا يفتخر أحد." افسس 2: 8-9  هذه الهدية هي حسب نعمة الله أي أنها مقدمة لنا مجانا بموت الرب يسوع المسيح على الصليب الذي سفك دمه لمغفرة خطايانا. ونأخذ هذه الهبة(هدية) بالإيمان بالرب يسوع المسيح. وهنا يسمي هذا الخلاص عطية الله و يقول "ليس من أعمال كي لا يفتخر أحد" إذا الخلاص هو هدية أو عطية أو هبة وهذه هي الحياة الأبدية.

قد تسأل هل من الضرورة ان أؤمن بأن يسوع المسيح هو رب؟ نجد الجواب في هذه الآيات.  "لأنك ان اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك ان الله أقامه من الأموات  خلصت لان القلب يؤمن به للبر والفم يعترف به للخلاص."

الاعتراف بالفم بان يسوع المسيح هو الرب والإيمان بالقلب بان المسيح الذي صلب قام من الأموات هو أساس الخلاص من الخطية والحصول على هدية الله الحياة الأبدية هذه هي هبة الله و عطية الله ليس من أعمال نعملها نحن.

مستحيل على الإنسان ان يصعد إلى الله بمركبة فضائية بالجسد الأرضي. مستحيل على الإنسان ان يجد شخص آخر غير الرب يسوع المسيح لكي يخلصه من الخطية. "وليس بأحد غيره الخلاص.لان ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي ان نخلص." أعمال 4: 12 الوحيد الذي يستطيع ان يخلصنا من جهنم ويدخلنا إلى السماء هو "الرب يسوع المسيح".

البعض يظن بأن المال يستطيع ان يشتري الطريق إلى السماء ويدفعون المال إلى رجال الدين أو إلى الكنائس أو الجوامع ظنا منهم ان المال يشتري الدخول إلى السماء.

لقد نفى هذه الأفكار الرسول بطرس فقال "عالمين أنكم افتديتم لا بأشياء تفنى بفضة أو ذهب من سيرتكم الباطلة التي تقلدتموها من الآباء بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ولا دنس دم المسيح." 1 بطرس 1: 18-19 أي أننا لا نستطيع ان نشتري الفداء بالفضة أو الذهب وسيرتنا واعمالنا الباطلة لا تستطيع ان تفدينا وتغفر لنا خطايانا. البعض يقول نتعبد هكذا منذ آلاف السنين واعدادنا بالملايين لهذا نحن على حق. الرسول بطرس يقول لك ما تقلدتموه من الآباء ليس بالضرورة صحيح.

الشيء الوحيد الذي نتأكد منه هو ما تقوله كلمة الله. "إذا الإيمان بالخبر والخبر بكلمة الله." رومية 10: 17 فبطرس يؤكد بان الفداء وغفران الخطايا هو فقط بدم المسيح الذي سفك على الصليب. "بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ولا دنس دم المسيح.معروفا سابقا قبل تأسيس العالم." 1 بطرس 1: 19-20 أي ان الله اعد موت المسيح على الصليب لفداء البشرية قبل ان يخلق العالم. فموت المسيح على الصليب لم يكن حدثا طارئا.

الآن كل من يؤمن بالرب يسوع المسيح لا يهلك بل تكون له الحياة الأبدية. "لأنه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية." يوحنا 3: 16

للحصول على اثمن واعظم هدية من الله الحياة الأبدية اعترف بأنك خاطئ وآمن بالرب يسوع المسيح الذي مات من أجلك وصلي واطلب منه ان  يغفر خطاياك بدمه الذي سفكه على الصليب ويعطيك الحياة الأبدية.

صلي هذه الصلاة:  يا رب يسوع المسيح أنا خاطئ وأنت الوحيد الذي تقدر ان تغفر خطاياي وتعطيني الحياة الأبدية كهدية. فأطلب منك ان تغفر خطاياي وتعطيني الهدية العظيمة الحياة الأبدية. اطلب هذا باسم الرب يسوع المسيح.

إن استلمت هذه الهدية المقدمة لك مجانا وجاء الرب يسوع إلى قلبك بالروح. اكتب لنا واخبرنا لنفرح معك.

اليوم في ___________________  لقد استلمت هدية الحياة الأبدية من  الرب يسوع  وارغب أن الله يقدمها للآخرين.

الاسم:  ______________________ العمر _____  

العنوان: ________________________________

معهد القدس للكتاب المقدس

ص.ب. 19349  - القدس

HOME

STUDY BIBLE IN ENGLISH

مقالات في اللغة العربية

دروس باللغة العربية