JERUSALEM BIBLE INSTITUTE

REV  ATIF HIMADEH,  PRESIDENT

P.O.BOX 19349 - JERUSALEM - ISRAEL

 

 

To study the Bible in  English

To study the Bible in  Arabic

 
   

Study by Correspondence

ادرس بالمراسلة

If you know how to read Arabic and you can not read the below then you need the browser "Internet Explorer". If you do not have the "Internet Explorer" then you need to copy this page and past it on "Microsoft Word" that have Arabic fonts.

معهد القدس للكتاب المقدس

Email: ahima@palnet.com

العنوان: ص.ب. 19349 - القدس

 

معهد القدس للكتاب المقدس يقدم لك الدروس الآتية :

3 - الكل بالنعمة

2 - انجيل يوحنا

1 - حياة المسيح (2)


6 - تاريخ الكنيسة

5 - نبواة

4 - ماذا يقول الكتاب المقدس

معهد القدس للكتاب المقدس يقدم لك النبذ والمقالات الآتية:

الوسيط

اوصنا

الهي الهي لماذا تركتني

هل تعرف اسمه

صدق او لا تصدق

انت بلا عذر

هدية الميلاد

الحرية

 

السعادة

المتحجرات تقول

المطهر

مملكتين في صراع

مسحاء كذبة

الايمان

الذرة بين البداية والنهاية

الوسيط

حرية الفرد

  هل تعلم

عبادة الله

متى عاش الديناصور

اطلب تأخذ

  الوهية المسيح  

الســـــعــا د ة

هل يستطيع الإنسان ان يتوصل إلى السعادة الكاملة (المطلقة) على هذه الأرض؟  ما هي السعادة؟  كيف نحصل عليها؟  عندما تلتقي مع شخص وتسأله عن السعادة فالجواب يكون ليس على هذه الأرض سعادة لان الإنسان عندما يبكت على خطية يشعر بالحزن وعندما لا يعرف المستقبل لحياته يشعر بالحزن وعندما يواجه المشاكل تمر عليه غمامة من الحزن، وعندما يتشاجر مع إنسان آخر يمتلئ من الغضب وتتقهقر السعادة تاركة ورائها حزن داخلي. لقد ظن البعض ان السعادة بالزواج ولكن بعد مضي شهر العسل تبدأ مشاكل الحياة وتجد ان في الزواج بعض السعادة ولكن مشاكل الحياة الزوجية تمحي هذه السعادة لتحل محلها في بعض الأحيان جحيم.  والبعض يظن ان السعادة هي في الحفلات وحضور الأفلام السينمائية، وفي عصرنا الحاضر يظن البعض ان في الخمور والمخدرات تكمن السعادة ولكن بعد ان ينتهي الإنسان من الحفلة يرجع إلى البيت ليرى نفسه أمام نفس المشاكل التي كان يهرب منها.

لقد فتش على السعادة شعراء وقواد ورؤساء وملوك وأغنياء وفقراء دون جدوى.  لماذا؟  لأنهم لم يعرفوا ما هي السعادة، لم يعرفوا السر وراء السعادة، لم يعرفوا بأن السعادة هي الحصول على السلام في القلب مع الله.  العداء هو السبب في عدم الحصول على السعادة، ولما كان الإنسان قد اصبح عدو الله لا يمكنه أبدا ان يكون في سلام مع الله، العداوة مع الله تسبب الفشل في الحصول على السعادة في القلب. وعلى هذا الأساس قال بولس الرسول "فإذ قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح." رومية 5: 1 . "طوبى للذين غفرت آثامهم وسترت خطاياهم." رومية 7:4

السعادة الحقيقية لا يحصل عليها الإنسان على الأرض ولكنه سيحصل عليها عندما يدخل السماء، ولكن عندما يتأكد الإنسان بأن خطاياه قد غفرت يحصل على سعادة تفوق كل أنواع السعادة التي يحصل عليها بطرق أخرى،وهذه السعادة تدوم "طوبى للذين غفرت آثامهم وسترت خطاياهم." أي ان هذا الإنسان الذي غفرت خطاياه هو سعيد، قد تسأل، كيف تعرف هذا؟ إنني اعرف لأنني عندما آمنت بيسوع المسيح بأنه هو ابن الله الذي مات من اجلي على الصليب وسفك دمه لمغفرة خطاياي وبالإيمان علمت بأن خطاياي قد غفرت، شعرت بالسعادة الحقيقية داخل قلبي وعرفت بأنني سأذهب إلى السماء حيث سأحصل على سعادة اكثر من هذه السعادة الأرضية.

لقد بنى الله في كل إنسان بيتا صغيرا من أربعة غرف وعمل الله هذه الغرف لكي يسكن فيها هو بنفسه، ولكن الإنسان طرد الله من قلبه ووضع فيه الغش والخداع والسرقة والكذب والزنى والفحشاء والقتل، والبعض دعا الشياطين لتسكن فيه، وغضب الله على الإنسان.  الإنسان يشعر في قلبه بالفراغ وبالحزن ويريد ان يطرد هذا الحزن ولا يعرف له سبيلا.  الإنسان يحب السعادة ويفتش عنها ولا يجدها، والبعض يظن بأنه سيجدها بالمال ولكن بعد الحصول على الملايين يكتشف بأنه غير سعيد، والبعض يظن بأنه سيجدها بالزواج ولكن بعد شهر أو شهرين يكتشف ان السعادة ليست بالزواج لا يمكن للإنسان الحصول على السعادة إلا عندما يكون قلبه سعيدا. 

لقد جاء رجل إلى كاهن مرة وقال إنني حزين أيها الكاهن ولست سعيدا، أريد ان تدلني على السعادة،  فقال له الكاهن أنا مثلك ولكن يوجد الليلة مهرج وقد اشتريت تذكرتين وأريد من يرافقني إلى الحفلة، ويقولون عن هذا المهرج بأنه اشهر المهرجين في العالم، فتعال معي لنتفرج هذه الليلة وننسى الفراغ الذي في قلوبنا، فقال له الرجل لا اقدر ان اذهب معك فأصر الكاهن وقال له لماذا لا تذهب معي هذه التذكرة أقدمها لك مجانا، فأجاب الرجل وقال له جئت اطلب علاجا للحزن ولم اطلب منك الذهاب إلى حفلة فقال الكاهن ولكن هذا هو العلاج الوحيد الذي عندي أقدمه لك فتعال معي الليلة، فقال الرجل لا أستطيع ان اذهب لأنني أنا هو المهرج. 

ان هذا المهرج استطاع ان يضحك الملايين ولكن قلبه يبكي دائما، ويوجد ملايين من الناس الذين يضحكون ولكن قلوبهم تبكي لأنها لا تعرف معنى السعادة الحقيقية.  لماذا لا تأتي يا صديقي العزيز للحصول على السعادة الحقيقية اليوم؟  ان الإنسان لا يستطيع ان يحصل على السعادة الحقيقية إلا عندما يطلب من يسوع ان يخلصه، لقد قال الكتاب المقدس "لأنك ان اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك ان الله أقامه من الأموات خلصت لان القلب يؤمن به للبر والفم يعترف به للخلاص." رومية 9:10و10.

هذه قصه واقعية رواها الدكتور ايرنسيد الواعظ المشهور فقال: "منذ سنوات كنت اعقد اجتماعات خاصة بالكنيسة المعمدانية بلوس أنجلوس وكانت آية الرسالة "...كل من يشرب من هذا الماء يعطش أيضا، ولكن من يشرب من الماء الذي أعطيه أنا فلن يعطش إلى الأبد، بل الماء الذي أعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع إلى حياة أبدية" يوحنا 13:4و14.واسترعت انتباهي فتاة شاحبة الوجه وبعد الخدمة سألت راعي الكنيسة؟ من هذه الفتاة ... أجاب "إنها فتاة مهذبة، ولكنها منذ سنوات مضت ألقت بالمسيحية جانبا وسارت في سيرة عالمية محاولة ان تجد الشبع في مباهج الحياة والعالم الحاضر، مع أنها تربت في بيت مسيحي.  وقد أصيبت منذ خمسة شهور بنوع شديد من السل الرئوي، ولم يبق أمامها إلا زمن قصير للحياة. وقد قال الطبيب إنها ستنتهي قريبا، وهي الآن فتاة تعيسة فقدت سعادتها.  صليت من اجلها. … وبعد ثلاثة أسابيع اتصلت بي سيدة وقالت: "هل تذكر الآنسة  هـ...؟ واستطردت محدثتي تقول "إنها مريضة جدا، والسل يقربها من الموت، وقد أرسلت تدعوك لزيارتها...ذهبت معها فورا، رأيت الفتاة المسكينة… فقلت لها إنني سعيد لأنك أرسلت لتطلبينني .. قالت "دكتور ايرنسيد لقد اخبرني الطبيب بالأمس ان كل مدّتي في الحياة هي ثلاثة أسابيع، وأنا لم أنل الخلاص، وأريد ان اعرف المسيح، فهل تظن انه يقبل فتاة مثلي رفضته بملء اختيارها لما كانت في صحتها الكاملة، وتريد ان تعود إليه بعد ان حطمها المرض تماما؟  فهل تعتقد ان هناك أي رجاء لي؟ ان نظرة الإنسان تتغير للحياة عندما يعلم ان ليس أمامه سوى ثلاثة أسابيع ليعيشها على الأرض.  ان إهماله عندئذ يذوب عندما يتذكر انه سيقابل الله ...أجبتها "لقد سمعت انك تمتعت بكثير من مباهج الحياة، وان العالم قد قدرك كل التقدير قالت بسرعة: "أرجوك، لا تذكر هذا الآن، لقد بعت نفسي في سبيل الشهرة العالمية إذ ظننت أنني ساجد في ذلك السعادة والفرح، ولكن العالم لم يعطيني سلاما ولا شبعا، وهاأنذا أواجه الأبدية، ليس أمامي إلا ثلاثة أسابيع ثم أقابل الله لأقدم حسابا عن نفسي، والشيء المخيف هو أنني لم أنل الخلاص.... فشرحت لهذه الفتاة كيف ان الرب يسوع المبارك قد ترك السماء وأمجادها وجاء إلى الأرض ثم ذهب إلى الجلجثة إلى أعماق اللعنة لكي يفديها، وكيف أنها لو وثقت فيه واعترفت بذنبها له، فانه سيقبلها ويمحو كل خطاياها الماضية، وقد جاء في يوحنا 18:3. "الذي يؤمن به لا يدان والذي لا يؤمن قد دين لانه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد"  ثم سألتها "هل تؤمنين ان يسوع المسيح هو ابن الله؟  أجابت "نعم" سألتها "هل تؤمنين ان الله الآب أرسله إلى العالم ليموت من اجل الخطاة"؟  أجابت "نعم هذا موجود في الكتاب المقدس وأنا أومن به" سألتها "هل تؤمنين انه كان يعنيك أنت بالذات عندما قال "من يقبل إلي لا أخرجه خارجا" أجابت "ان هذه الآية تعني كل إنسان، أليس كذلك؟ أجبت "نعم".  "لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية." يوحنا 16:3.  قلت لها: هل عبارة "كل من "تعنيك أنت أيضا؟  قالت:"نعم، إنها تعنيني بلا شك" قلت لها:إذا اخبريني ماذا يقول الرب يسوع عنك في يوحنا 18:3، ولاحظي انه يوجد نتيجة لكل من الفريقين، فعن الفريق الأول قال: "الذي يؤمن به لا يدان" وعن الفريق الثاني قال: "والذي لا يؤمن قد دين" ... والآن قبل ان أسألك من أي الفريقين أنت دعينا نصلي ... وصلينا وطلبنا من الله ان يفتح أمامها الكلمة المقدسة بالروح القدس، وان يجعلها تقبلها بقوة في قلبها.  قمنا من الصلاة ثم قلت لها: "اقرأي الآية ثانية ... هل لاحظت الفريقين؟  من أي فريق أنت؟  سكتت مدة طويلة بينما كنا نصلي، وبعدها رفعت عينيها إلى فوق ولمعت الدموع في عينيها وقالت: "إنني من الفريق الأول" فقلت لها: "كيف عرفت ذلك؟"  قالت: "لأنني أؤمن بالرب يسوع والآية لا تقول انه سيرفضني لأنني جئت متأخرة، كلا، لقد أتيت وأنا أؤمن به من قلبي".  فقلت "وماذا لك بعد ذلك؟ فتأملت الآية ثم همست "لا أدان." سألتها: "هل يكفيك كأساس لمقابلة الله." أجابت "نعم، لن أدان" ... لقد كانت على بعد ثلاثة أسابيع من الأبدية، ولكنها استراحت على كلمة الله وحصلت على الفرح والسعادة،... وبعد خمسة أسابيع قابلت الراعي فقال لي:"هل تذكر مس هـ..؟  وهل تعلم انه بعدما قدتها للرب بثلاثة أسابيع، دعوني إلى جوار فراشها وهي تحتضر.  سألتها "هل تسمعينني"؟  أجابت "نعم" قلت لها: "وماذا قال عنك؟  همست "لا أدان" ثم استطردت قائلة "اذا قابلت الدكتور ايرنسيد، قل له إنني لن أدان، وكل شيء جميل" وانطلقت بعد ذلك إلى المجد؟

ان المؤمن الحقيقي يعرف بأنه ذاهب إلى السماء ويفرح لان الروح قد شهد له بأنه من أولاد الله فهو سعيد، "الروح نفسه أيضا يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله." رومية 8: 16 ولكن الذي يدّعي الإيمان فالروح القدس لا يشهد له ويشك بأن له حياة أبدية ويشك بأنه سيذهب إلى السماء، ويفكر دائما بالسقوط، وهو لا يعرف للسعادة طعم فيسعى مجتهدا للحصول على البراهين ليثبت انه من اولاد الله، اذ انه يعيش في عالم الشك، ويفتش على السعادة بالأعمال ولا يجدها.

الرسل والتلاميذ في الكنيسة الأولى كانوا يعملون المعجزات المختلفة ولكن عمل المعجزات لم يعطيهم الفرح والسعادة، ولا أعطاهم تأكد الخلاص  ليست المعجزات هي البرهان بأن الإنسان اصبح من أولاد الله ولا هي الطريق إلى السعادة، بل الروح القدس الذي نحصل عليه عندما نؤمن بيسوع، وهذا الروح يشهد لأرواحنا بأننا من أولاد الله ولا يوجد أي برهان بأن عمل المعجزات يجعلنا من أولاد الله. "ها أنا أعطيكم سلطانا لتدسوا الحيات والعقارب وكل قوة العدو ولا يضركم شيء.  ولكن لا تفرحوا بهذا ان الأرواح تخضع  لكم بل افرحوا بالحري ان أسمائكم كتبت في السموات".  لوقا 19:10و20. يأتي الفرح والسعادة عندما نتأكد بأن أسماءنا قد كتبت في السموات وليس عندما نقول يا رب يا رب. "كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب أليس باسمك تنبأنا وبإسمك أخرجنا شياطين وبإسمك صنعنا قوات كثيرة فحينئذ أصرح لهم أني لم أعرفكم قط.  اذهبوا عني يا فاعلي الإثم ..." متى 22:7و23. سيصرح يسوع لهؤلاء الذين تنبأوا باسمه وتكلموا  بألسنه "لم أعرفكم قط".  لأنكم لم تسلموا قلوبكم لي فلا أعرفكم، ادعيتم بأنكم معمدين بالروح القدس، والروح القدس منكم بريء. الروح القدس قبل ان يعمد شخصا يبكته على خطيته وعلى دينونة، وأنتم لم تبكتوا على خطية، بل كنتم بالخطية تعيشون، وأمام الناس كنتم تدعون القداسة وعلى ركبكم تصرفون الليالي مصلين لكي تنتعشوا لتشعروا بأن خطاياكم قد غفرت.  ولكن الحقيقة أنكم لم تحصلوا على مغفرة الخطايا، لأنكم تشكون في قلوبكم بأن يسوع هو الرب القادر أن يخلصكم ويسمع صلاتكم. وبما أنكم لم تحصلوا على الخلاص الحقيقي لم تحصلوا على الفرح الحقيقي، فذهبتم وراء فرح الجسد في الرقص والتصفيق والترنيم على أنغام الموسيقى العالمية، واستبدلتم الفرح القلبي الروحي بالشعور الجسدي. وحبكم اصبح الشهرة وموسيقاكم أصبحت الإثارة الجسدية.  فلا فرح عندكم إلا الترانيم الراقصة على أنغام الأغاني العالمية.

لماذا لم يعرف يسوع هؤلاء الأشخاص وقال لهم "لم أعرفكم قط" لأنهم يدعون التنبؤ، وهم ليسوا بتلاميذ يسوع.  من سيفرح ان عرف بأن الله سيقول له يوما من الايام "لم أعرفك قط" لا فرح ولا سعادة للإنسان إلا اذا عرف بأنه بالتأكيد سيذهب للسماء وعرف بأن الخلاص الذي حصل عليه سوف لن يخسره.

لقد ظنت هذه الفتاة بأنها ستجد السعادة والفرح بالشهرة ولكنها لم تجدها إلا في يسوع المسيح. لنرى ماذا يقول الكتاب المقدس عن الملك داوود هل كان سعيدا مسرورا أم لا.  "كثيرون يقولون من يرينا خيرا.  ارفع علينا نور وجهك يا رب.  جعلت سرورا في قلبي اعظم من سرورهم إذ كثرت حنطتهم وخمرهم.  بسلامة اضطجع بل أيضا أنام.  لأنك يا رب منفردا في طمأنينة تسكنني".  مزمور 6:4 -8. لقد جعل الرب خالق السموات والأرض سرورا في قلب داوود اعظم من سرور الأغنياء، تذكر بأن معظم المزامير التي كتبها الملك داوود كتبها قبل ان يصير ملكا وكان وقتها ملاحق من قبل الملك شاوول.  اذا السعادة هي السلام والطمأنينة التي يحصل عليها الإنسان عندما يكون في حالة صلح مع الله، ولو عاداه جميع الناس لما اخذوا منه هذه السعادة.  لن يشبع الإنسان من الفرح والسرور والسعادة إلا عندما يقف أمام الله "تعرفني سبيل الحياة.  أمامك شبع سرور.  في يمينك نعم إلى الأبد."  مزمور 11:16.  السعادة الحقيقية ستكون عندما تعرف بأنك واقف أمام الله لتعبده بدون خوف من البحيرة المتقدة بنار وكبريت، مع ان كثيرون يحاسبون ويطرحون في هذه البحيرة المتقدة بنار وكبريت، ولكن في يمين الله نعم إلى الأبد.  ان يمين الله أنقذك من البحيرة المتقدة بنار وكبريت.  "فرأي انه ليس إنسان وتحير من انه ليس شفيع.  فخلصت ذراعه لنفسه".  ان ذراع الله امتدت إلى الأرض "الله ظهر في الجسد" 1 تيموثاوس16:3.  أي ان الله تجسد وولد من عذراء مع ان الله بقي في العرش السماوي، الله الذي تجسد عمل الفداء من اجل البشرية جمعاء، وهذا الذراع الذي امتد إلى الأرض ليعمل الفداء على الصليب هو في يمين الله "الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته بعد ما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الأعالي."  عبرانيين 3:1. جلس في يمين العظمة في الأعالي،  في يمينك نعم إلى الأبد، وبسبب الفداء الذي عمله الرب يسوع على الصليب صار نعم إلى الأبد.

السعادة ان تعرف بأن الله نفسه "الله الرحيم" عمل الفداء بنفسه من أجلنا وذراعه خلصنا، ولا تتم هذه السعادة إلا بعد ان نحصل على غفران الله الأكيد، فلهذا قال بولس في فيلبي 4:4 "افرحوا في الرب كل حين وأقول ايضا افرحوا ".  قال بولس الرسول افرحوا بالرب، السعادة الحقيقة هي فرح الرب وليس فرح الجسد المؤقت ولا فرح الفكر الخيالي، بل فرح الروح القدس الأبدي، فلهذا قال الملاك "فقال لهم لا تخافوا فها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب أنه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب".  لوقا10:2و11. إنني أبشرك عزيزي القارئ بفرح عظيم بأنه لك سعادة ما بعدها سعادة ان أنت آمنت بهذا المخلص الذي هو المسيح والذي هو الرب نفسه، الله الرحيم الغفور يحبك ويريد ان يخلصك.  فتعال إليه.

عندما تعترف بأنك خاطئ ولا تستطيع تخليص نفسك وتؤمن بأن يسوع هو ابن الله الذي مات على الصليب ليخلصك وتعترف به بأنه الرب الذي قام من الأموات خلصت، "لأن كل من يدعو باسم الرب يخلص".  رومية 12:10.  أطلب من الرب يسوع المسيح بان يخلصك واعترف بأنه هو الرب القادر على كل شيء واطلب من الرب يسوع ان يأتي إلى قلبك ويسوع قال: "كل ما يعطيني الآب فالي يقبل ومن يقبل إلي لا أخرجه خارجا." يوحنا 37:6.  وهو سيلبي طلبك ويأتي ويسكن في البيت الصغير "قلبك" وتصبح هيكل الروح القدس، وعندما يأتي الله ويجعل في قلبك منزلا له تحصل على السعادة الحقيقية لأن قلب الإنسان لا يفرح إلا عندما يسكنه الله، وبما أن الآب والابن والروح القدس هو واحد.  فتقول بأن الله ساكن في قلب الإنسان كما تقول يسوع يسكن في قلب الإنسان، وأيضا تستطيع ان تقول الروح القدس يسكن قلب الإنسان، لأن الآب والابن والروح القدس اله واحد آمين.  للحصول على السعادة الحقيقية، صدق كلام الله آمن به، آمن بيسوع المسيح بأنه هو ابن الله وانه هو الذي مات من أجلك على الصليب وسفك دمه لمغفرة خطاياك واطلب منه ان يغفر خطاياك ويأتي ويسكن في قلبك.  صلي هذه الصلاة:

"يا رب يسوع أنا خاطئ اطلب منك ان تغفر كل خطاياي بدمك الذي سفكته على الصليب تعال اسكن في قلبي واعطني الحياة الأبدية، باسم الرب يسوع المسيح اطلب ولك كل المجد، آمين."

ان كنت صليت هذه الصلاة فاكتب لنا واخبرنا لنفرح معك:

الاسم  : _____________________________________ العمر _______________

العنوان : ______________________________________________________

الساعة : _________  التاريخ :_____________

 معهد القدس للكتاب المقدس

ص.ب.  19349  -  القدس

Web.   www.jerusalembi.com

 

Email:  ahimadeh@yahoo.com