ادرس بالمراسلة

If you know how to read Arabic and you can not read the below then you need the browser "Internet Explorer". If you do not have the "Internet Explorer" then you need to copy this page and past it on "Microsoft Word" that have Arabic fonts.

To go back to the web in English click here: ENGLISH LANGUAGE

 

معهد القدس للكتاب المقدس يقدم لك الدروس الآتية :

4 - الكل بالنعمة

3 - انجيل يوحنا

2 - حياة المسيح (2)

1 - حياة المسيح (1)

8 - تاريخ الكنيسة

7 - نبواة

6 - ماذا يقول الكتاب المقدس

5 - اعمال الرسل

حرية الفرد

موضوع الحرية من أهم المواضيع في العالم لأنه يتطرق إلى نفس الإنسان. وأنا في موضوعي هذا أريد أن ابحث فقط في حرية الفرد لأن حرية الفرد هي أتساس لكل معنى آخر للحرية.الفرد في المجتمع غير مستعبد لأي فرد آخر في المجتمع. عندما يصبح الشاب في سن الرشد يقرر مصيره ويتصرف كما يشاء فهو غير مقيد في ما يقوله أبوه أو أمه أو أخوه أو أخته أو عمه ولكنه إن كان متزن العقل يسمع لما يقوله الآخرون ويزن ما يقال' ويقرر لنفسه ما يجب أن يفعل.

فالحرية ليست أن يقرر لك الآخرون ما تريد أنت أن تفعل بل تقرر أنت بنفسك ما يجب أن تفعله. الناس يدّعون بأنهم يريدون الحرية ولكن معظم الناس لا يعرفون شيئا عن الحرية' كنت أتتكلم في جمع كبير في الولايات المتحدة الاميركية وبعد الاجتماع تكلمت مع شخص عن موضوع مهم في حياته لكي يحصل على الحرية من عبودية الخطية ولكنه قال لي "أنني أريد أن استشير شخص ما قبل أن اقرر إن كنت أريد الحرية أو لا." من المحزن أن نرى أناسا يعيشون في عصر الذرة والتقدم ولكن لا يريدون الحصول على الحرية الفردية ولا يريدون أن يمارسوا الحرية المعطاة لهم.

الحرية الفردية لا تنفصل عن المسؤلية. فأنا أتستطيع أن افعل كل ما أتشاء ولكن يجب أن لا أتعدى على حرية الآخرين ولهذا فالمجتمعات والحكومات قد سنت قوانين لكي لا يعتدي إنسان على إنسان مهما يكن جنسه أو لونه أو ديانته. ولكن الحكومات عبر التاريخ لم تكن أمينة في سن هذه القوانين فكانت تتحزب مع فئة على فئة أخرى ومع ديانة على ديانة أخرى وهذا ما سبب مشاكل كبيرة في الماضي والحاضر.

يا ترى هل سيجيء الوقت الذي تأخذ فيه كل الفئات والديانات نفس الحرية أمام القانون.؟ فإذا كان الفرد حرا في التصرف على أن لا يتعدى على حرية غيره ولا يسبب له الخسارة أو يسيء إلى سمعته أو إلى ما هناك من أشياء تضر الآخرين. فالإنسان مخلوق حر خلق للتمتع بالحرية وليس بالعبودية ولكن يا للعار فالإنسان نفسه يسلم ذاته إلى العبودية الأبدية ويتشدق في الحرية الفانية' الإنسان فرد خلق للتمتع بحرية مصيره بين السماء وجهنم ولقد وضع الله في الإنسان التشوق إلى الحرية' لأنه عندما خلق الله الإنسان عمله على صورته وكشبهه. وبما أن الله هو حر في التصرف في كل ما يشاء وبما انه عمل الإنسان على صورته وكشبهه فلذلك نستنتج بأن الإنسان قد خلق حر ولكي يكون حرا ويمارس حريته فالإنسان حر في الإيمان والعقيدة فله الحرية بان يقول "الله موجود" وله الحرية بأن يقول "الله غير موجود" ولكن لقد قلنا بان كل فرد هو حر التصرف ولكن هو مسؤول عن كل ما يفعله أمام القانون. وهكذا كل فرد له الحرية في أن يؤمن بالله أو لا يؤمن ولكن مصيره الأبدي سيتوقف على هذا الإيمان فهو مسؤول أمام الله يوما من الأيام وسيقف أمامه ليقدم حسابا عن كل ما فعله على هذه الأرض وهناك سيقدم حسابا أمام محكمة الله العليا لأنه كسر قانون الله (الناموس) ولذلك سيحاسب على كسر هذا القانون. بعض الملحدون يقولون لا يوجد اله ولهم الحرية في تقديم آرائهم ولا يوجد أي إنسان يستطيع أن يقف أمامهم ليحاكمهم' ولكن الله قال لنا من هم هؤلاء الناس الملحدين فذكر في مزمور 1:53 "قال الجاهل في قلبه ليس اله فسدوا و رجسوا رجاسة. ليس من يعمل صلاحا" الفرد له الحرية أن يؤمن ما يشاء ولكن عندما يقول هذا الفرد من كل قلبه انه لا يوجد اله فيكون هذا الشخص جاهلا لا حكيما.

الفلسفة هي كلمة تعني حب المعرفة وقبل أن يكتب الله الكتاب المقدس بواسطة قديسيه وبقيادة الروح القدس كان الناس في ظلمة من ناحية معرفة إن كان هناك اله أم لا وكان الناس لا يعرفون شيئا عن خلق الله للعالم فالفلاسفة كانوا يفتشون عن المعرفة لكي يصدقوها ويؤمنوا بها وبعد فترة من الزمن أرسل الله من يكلم الناس ويخبرهم عن الأسرار التي كانت غير معروفة لمعظم الفلاسفة الإغريقيين, ولكن ليس هناك عذر للناس الذين يعيشون اليوم بان يقولوا نحن لا نعرف. أنت تعرف ما قاله الله ولكن أنت لا تريد أن تؤمن بما قاله الله ولكن تريد أن تؤمن بما تخيل به الإنسان. الفلسفة هي حب المعرفة وليست حب التخيل فكل من قال كلمة تعاكس كلمة الله الموجودة في الكتاب المقدس يكون فرد لا يحب المعرفة بل هو فرد يريد أن يأخذ حريته الكاملة التي أعطيت له لكي يحطم كل ما قاله الله ويبتدع المعرفة التي لا وجود لها ويرفض أن يصدق المعرفة النازلة من السماء' فالمعرفة التي ابتدعها هو اقرب إلى عقله من المعرفة التي تكلم بها الله كما جاءت في الكتاب المقدس ولهذا الكثير من الناس إن لم يفهموا ما تكلم به الله يقولوا لك، الفلسفة اقرب إلى العقل، وعندما تقول إلى الناس إن الكتاب المقدس يعلن أن يسوع هو ابن الله يقولون لك "هذا غير معقول" "الله ليس له ابن." ولهذا يحكمون على كلام الله حسب معرفتهم العقلية. الفرد حر في أن يؤمن بكلام الله أو يرفضه' ولكن مصير الفرد يتوقف على إيمانه أو رفضه. لندرس الآن حرية الفرد في الكتاب المقدس يقول الكتاب المقدس "إذ الجميع اخطأوا واعوزهم مجد الله" رومية 23:3 ويقول أيضا؟ "أجابهم يسوع الحق أقول لكم إن كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية" يوحنا 34:8. عندما ينظر الله إلى هذا العالم يرى الجميع خطاة ومستبعدون للخطية والمعصية والشيطان لأن الشيطان هو دائما سبب المعصية." وقال عنه يسوع "ذاك كان قتالا للناس من البدء ولم يثبت في الحق لأنه ليس فيه حق متى تكلم بالكذبة فإنما يتكلم مما له لأنه كذاب وأبو الكذاب" يوحنا 44:8.

فالإنسان الذي يكذب أو يسرق أو يشتم أو يزني أو يلعن أو يعمل أي معصية فهو في نظر الله قد اصبح تحت سيطرة الشيطان ولا يمكن تحريره إلا إذا تدخل الله بذاته لكي يخرجه من هذه العبودية. إن الحاكم يحكم على الفرد لأنه أساء استعمال الحرية التي أعطيت له فيسجن المذنب ولا يمكن العفو عنه بعد أن يحكم عليه إلا بواسطة رئيس الدولة' وبعد أن يصبح الإنسان بسبب الخطية في سجن الشيطان فلا يستطيع أتحد أن يخرجه من هذا السجن إلا الله وحده. ولهذا اعد الله الفداء من اجل الإنسان لكي يخرجه من ذلك السجن المظلم، سجن الشيطان، الذي يستعبد الناس في قيود العادات والطقوس وإتباع الخطية سرا وجهرا وممارسة الشعائر الدينية بدون فهم معناها ولا طلبا في الوصول إلى الحرية من سيطرة الخطية. بل يريد هذا الشيطان اللعين أن يعمي الناس كي لا يروا طريق الحياة الأبدية التي أعلن عنها يسوع حين قال "أنا هو الطريق والحق والحياة ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي" يوحنا 6:14 لقد أعلن يسوع بصراحة انه هو الطريق الوحيد للوصول إلى الآب وقال "أنا هو الطريق." كما قال انه الحق والحياة أي أننا لا يمكننا أن نحصل على الحياة الأبدية بدونه. ولقد تكلم يسوع مرة إلى اليهود "فقال لهم انتم من اسفل أما أنا فمن فوق' انتم من هذا العالم أما أنا فلست من هذا العالم فقلت لكم إنكم تموتون في خطاياكم. لأنكم إن لم تؤمنوا أنى أنا هو تموتون في خطاياكم" يوحنا 23:8'24.

كل من يؤمن بيسوع بأنه هو ابن الله الذي نزل من السماء ليحرر الإنسان الذي وقع في سجن الشيطان ويأتي إلى يسوع يطلب منه أن يحرره فان يسوع سيحرر ذلك الفرد من الخطية ومن سيطرة الخطية ومن عقاب الخطية وبذلك يكون ذلك الإنسان ليس تحت دينونة بل يكون قد نال الحياة الأبدية. ولكن كل من يرفض أن يؤمن بيسوع ابن الله الوحيد' الذي يستطيع أن يحرر الإنسان من سيطرة الشيطان فلن يتحرر أبدا بل سيبقى تحت سيطرته' وعندما يموت سوف لا يقوم إلا في القيامة الثانية وبذلك سيهلك في البحيرة المتقدة بنار وكبريت.

لا أحد يستطيع أن يحرر الإنسان من سيطرة الشيطان إلا الذي انتصر على الشيطان وبما أن الله قد أعطى الشيطان السلطان على هذا (الكون) العالم فهو قوي جدا وهو يستطيع أن يغلب الإنسان وعندما جاء يسوع على الأرض وعاش على الأرض تغلب على الشيطان في معارك كثيرة وبعد أن انتصر عليه اخذ منه ما قد سلمه إياه فأول ما اخذ من يد الشيطان الموت أي مفاتيح جهنم ولقد فعل يسوع هذا بأن ذهب هو نفسه إلى الموت. "فإذ قد تشارك الأولاد باللحم والدم اشترك هو (يسوع) أيضا كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت أي إبليس ويعتنق أولئك الذين خوفا من الموت كانوا جميعا كل حياتهم تحت العبودية" عبرانيين 14:2'15 المسيح ذهب للموت على الصليب لكي يبيد سلطان الموت أي إبليس' ما هو هذا السلطان؟ انه السلطان الذي أعطى لإبليس والآن الله أراد أن يأخذ منه ما قد أعطاه, فجاء الله في يسوع المسيح الذي ولد من عذراء وقد حبلت مريم العذراء بيسوع من الروح القدس وليس بواسطة إنسان. ومن ثم مات على الصليب واخذ منه هذا السلطان بالموت' وهكذا الله في المسيح تغلب على الشيطان وقام يسوع في اليوم الثالث منتصرا على الموت أي إبليس. إن كل الأنبياء والرسل والقديسين لم يستطيعوا أن يقوموا من القبر بل ما تزال عظامهم في قبورها حتى يومنا هذا. ولهذا السبب لم يستطع أحد أن يتغلب على الموت. وبذلك برهان أن لا أحد يستطيع أن يحرر الإنسان من الخطية ومن عقاب الخطية ويغفر خطايا إلا الله وحده. ويسوع قال "أنا والآب واحد" وعنده السلطان في أن يعمل مهما عمل الآب. " ... لأن مهما عمل ذاك(الآب) فهذا يعمله الابن كذلك." يوحنا 5 : 19 وعنده أيضا السلطان لكي يحررك من الخطية ولقد قال يسوع "فان حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحرارا." يوحنا 36:8. انظر إلى يسوع ابن الله نظرة الإيمان واطلب منه أن يحررك من الخطية ومن سيطرة الشيطان' وان طلبت بإيمان تتحرر. ولو طلبت من كل الأنبياء أن يساعدوك على التحرر من عبودية الخطية ومن العادات السيئة التي تستعبدك, فلن ينفعك هذا الطلب. لان هؤلاء الأنبياء الطاهرين والقديسين الأبرار لم يعط لهم السلطان لكي يحرروا الإنسان من عبودية الخطية. إن حياة الناس الذين لا يعتمدون على يسوع للخلاص مليئة بالشرور فترى هؤلاء الناس يزنون ويشكّون ويشتمون ويلعنون ويظنون انهم صالحون' ويقول الكتاب المقدس لهؤلاء الناس "أم لستم تعلمون أن الظالمين لا يرثون ملكوت الله. لا تضلوا لا زناة ولا عبدة أوثان ولا فاسقون ولا مضاجعو ذكور ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله." 1 كورنثس 9:6,10 كل من يفعل شيئا من المذكور أعلاه لا يرث ملكوت الله.

فارجوك يا قارئي العزيز أن تكون أمينا مع نفسك فلا تخادع نفسك وتقول لها عندي حياة أبدية وأنت تعرف بأنك تمارس إحدى العادات القبيحة المذكورة أعلاه الذي يسميها الكتاب المقدس خطية. وبسبب خطية واحدة من هذه الخطايا أنت مستعبد للشيطان وستكون عبدا له مدى الحياة وبعد الموت إلى الأبد. ولكي تتخلص من عدوك الشيطان اقبل يسوع في قلبك قبل أن تموت لأنك إذا فارقت هذه الحياة فلا نجاة لك. لأنك في اللحظة الأولى بعد الموت تصبح في جهنم وفي أحضان الشيطان وكل من يدخل جهنم لا يمكنه أن يخرج منها, إلا ليذهب إلى البحيرة المتقدة بنار وكبريت. يوجد بعض المخادعين الذين سيطر عليهم الشيطان وخدعهم فقال لهم لا تتحرر الآن من خطيتك بل انتظر حتى بعد الموت نحن نصلي من أجلك ونخرجك من المطهر إلى السماء. فيا لها من كذبة كبيرة أعدها الشيطان بنفسه لكي يلقي بنفسك في جهنم. أنا قد درست الكتاب المقدس ولم أجد فيه كلمة المطهر' فاقرأ الكتاب المقدس وفتش فيه فلا ترى كلمة مطهر أبدا وان كنت لا تصدقني اقرأ الأناجيل في أي طبعة أردت كاثوليكية أو ارثوذكسية أو إنجيلية ولن ترى في هذه النسخ الثلاث كلمة مطهر. وان قال لك أحد إن كلمة هاوية هي مطهر فذلك يكون عن عدم فهم وعن عدم معرفة. لان الهاوية معدة فقط إلى الشيطان. "فقبض على التنين الحية القديمة الذي هو إبليس والشيطان وقيده الف سنة. وطرحه في الهاوية واغلق عليه وختم عليه.." رؤية 20: 2،3

لا تنتظر يا قارئي العزيز إلى نهاية عمرك لكي تتخلص من الخطية ومن عادة الخطية ولا تسمع إلى ما يقوله الشيطان بان خطاياك ستغفر بعد الموت. ويعدك بأن الصلاة من أجلك بعد الموت تخرجك من المطهر. إن غفران الخطايا هو الآن عندما نؤمن بالذي يستطيع أن يغفر خطايانا آمن بيسوع اليوم وهو سيغفر لك خطاياك ويطهرك من كل إثم. وهذا ما قاله يوحنا الحبيب "ولكن إن سلكنا في النور كما في النور فلنا شركة بعضنا مع بعض ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية." 1 يوحنا 7:1. فإذا الذي يريد أن يتحرر من الخطية وسلطان الخطية يجب عليه أن يتحرر قبل الموت وهو لا يزال على قيد الحياة حيث يقرر لنفسه الإيمان بيسوع أو عدم الإيمان بيسوع' و هذا الإنسان يجب أن يكون حرا في يؤمن به.

لقد واجه المؤمنون في العصور المظلمة مشاكل عدة وكانت الحكومة مسيحية كانت أم غير مسيحية تفرض على الإنسان نوعا من الإيمان يجب أن يتقيد به كل فرد. وبما أن الإيمان هو عقيدة فردية وليست جماعية فكل ما يصدر عن الجماعة والحكومات لم يكن الشيء الذي كان يبتغيه كل إنسان. فالأكثرية دائما تريد أن تسلك في الطريق الخطأ ولا تريد أن تسلك في الحرية الحقيقة. الحرية التي يحصل عليها الإنسان عندما يتحرر من الخطية. فالحرية هي الإنعتاق والتحرر من سيطرة الخطية الناتجة عن قلب شرير وطبيعة ساقطة والانطلاق بقيادة الروح القدس الذي جاء ليخلق قلبا جديدا وروحا مقدسة في داخل الإنسان' ويدفن الروح القدس "الطبيعة الساقطة" ويستلم هو القيادة في حياة الفرد, فتنعدم حرية الشيطان في التصرف في حياة الإنسان.

إن أردت يا أخي أن تتحرر من سيطرة الشيطان فما عليك إلا أن تؤمن بالله الذي اعد لك الفداء فتجسد الله في الرب يسوع المسيح ومات من أجلك على الصليب لكي يغفر لك خطاياك بدمه. أنت حر أن تصدق هذه القصة وان تكذبها. ولكن مصيرك الأبدي يعتمد على تصديقك لهذه القصة. إن آمنت يكون لك حياة أبدية كما قال الرب يسوع المسيح. "لأنه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية." يوحنا 16:3

صلي إلى الرب يسوع المسيح واطلب منه الحياة الأبدية تحصل عليها وتحرر من عبودية الشيطان. والآن يمكنك أن تصلي هذه الصلاة إن أردت الحرية: يا رب يسوع أنا مستعبد للخطية وأريد أن أتحرر منها فاطلب منك أن تغفر خطاياي بدمك الذي سفكته على الصليب. تعال واسكن في قلبي وأعطيني الحياة الأبدية وحررني من سيطرة الشيطان. اطلب هذا باسم الرب يسوع المسيح الذي قام من الأموات ولك كل المجد. هل آمنت؟ هل حصلت على السلام التام؟ هل تحررت من سيطرة الشيطان جسدا ونفسا وروحا؟ إن كنت قد تحررت اكتب لنا واخبرنا.

الوسيط

اوصنا

الهي الهي لماذا تركتني

هل تعرف اسمه

صدق او لا تصدق

انت بلا عذر

هدية الميلاد

الحرية

 

السعادة

المتحجرات تقول

المطهر

مملكتين في صراع

مسحاء كذبة

الايمان

الذرة بين البداية والنهاية

الوسيط

حرية الفرد

 

عبادة الله

متى عاش الديناصور

اطلب تأخذ

 

للحصول على هذه الدروس ارسل لنا : Email : ahima@palnet.com